الإمارات وعقاب "الحوثي".. 4 مؤشرات تُنبئ برد حاسم
الحقوق لا تسقط بتقادم الوقت، ودولة الإمارات تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها والرد على الهجوم الحوثي الإرهابي ضدها في الوقت المناسب.
الحقوق لا تسقط بتقادم الوقت، ودولة الإمارات تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها والرد على الهجوم الحوثي الإرهابي ضدها في الوقت المناسب.
عندما كان الواحد منا يكتب عن الأفاعيل التي ترتكبها إيران بالدول العربية، بالمشرق والخليج، كنا نحرص على ذكر المليشيات التابعة لها، باعتبارها هي القائمة بالهجمات.
أطلقت المنظمة الإرهابية الحوثية على قدميها النار وحكمت على نفسها بالانتحار.
ذات مرة تحدث رئيس وزراء بريطانيا العتيد، ونستون تشرشل بالقول: "لا يمكنك أن تفاوض إلى مدى أبعد مما تصل إليه نيران مدافعك".
لم تكن الجريمة الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي الانقلابية ضد منشآت مدنية على أرض الإمارات، الاثنين الماضي، سوى محاولة يائسة للمليشيا ولمن يدعمها.
في الأسابيع الماضية زادت وتيرة الحراك في اليمن ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.
أعلن التحالف العربي فجر اليوم الجمعة، تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة البيضاء اليمنية.
تقنياتٌ حديثة وشراكٌ مموهة وتطويرٌ مستمرٌ لأشكالٍ متنوعةٍ من فخاخ الموت، ذلك ما تقوم به مليشيات الحوثي لقتل أكبر عددٍ ممكن من اليمنيين.
أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية بدء ضربات جوية دقيقة لتدمير قدرات مليشيات الحوثي في الحديدة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل