بصمات إرهابية لـ«داعش» تُخضّب 2024.. هل يعود من بوابة آسيا؟
في ظل أوضاع إقليمية شديدة التوتر، بدت مواتية لـ«داعش»، ليطل برأسه من جديد، عاد التنظيم الإرهابي ليوجه ضربات هنا وهناك، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
في ظل أوضاع إقليمية شديدة التوتر، بدت مواتية لـ«داعش»، ليطل برأسه من جديد، عاد التنظيم الإرهابي ليوجه ضربات هنا وهناك، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
مع تفاقم حرب غزة، انطلقت التحذيرات من اتساع رقعة الصراع إلى خارج القطاع المحاصر، لتشمل جبهات عدة، اكتوت بآثار تلك الحرب، وبينها العراق الذي شهد زيادة في العمليات ضد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مما دفعه لرد، جعله غير مرغوب فيه.
في خطوة تأتي غداة غارة جوية أمريكية في بغداد، أعلن العراق تشكيل لجنة مهمتها تحديد ترتيبات إنهاء مهمة التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
هجمات لا تتوقف على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق، منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي, آخرها بقاعدة "خراب الجير" شرقي دمشق.
كشفت خلية الإعلام الأمني العراقية، عن ضبط نفق تحت الأرض لتنظيم داعش الإرهابي غربي نينوى.
ضربات مستمرة ومكثفة للإرهاب تشنها تركيا ضد التنظيمات وأبرزها داعش، الذي كثفت عملياتها ضده مؤخرا، وأسقطت المئات من عناصره.
بينما يلملم عام 2023 صفحاته الأخيرة، لا يزال تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي أعلن التحالف الدولي هزيمته في 2019، ينفذ هجمات، تزداد وتيرتها يومًا تلو آخر.
في ضربة جديدة لـ«داعش»، وفي إطار استراتيجية قطف الرؤوس، باتت رؤوس الإرهاب تتساقط في سوريا، كاشفة عن استمرار انحسار التنظيم الإرهابي.
لم يكن عام 2023 عاديا على تنظيم داعش الإرهابي الذي عاث في الأرض فسادا وسيطر في وقت من الأوقات على مساحات واسعة من الأراضي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل