ألف يوم من حرب أضرمها الإخوان.. هل ينقذ مسار «الرباعية» السودان من «الكيزان»؟
دخلت الحرب السودانية يومها الألف، فيما يواصل تنظيم الإخوان نفخ النار في أتونها، تاركًا ملايين المدنيين يواجهون مأساة إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث.
دخلت الحرب السودانية يومها الألف، فيما يواصل تنظيم الإخوان نفخ النار في أتونها، تاركًا ملايين المدنيين يواجهون مأساة إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث.
بتوقيع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بفتح الباب أمام دراسة تصنيف «الإخوان» المسلمين «إرهابية»، تكون واشطن، قد وضعت الجماعة تحت مجهر مؤسسي، في خطوة توحي بأن القرار المرتقب، سيحمل أبعادًا تتجاوز الرمزية السياسية إلى أدوات ضغط عملية.
مستخدمة سلاح الشائعات، عمدت جماعة الإخوان إلى نشر «أكاذيب» بشأن سيطرة قوات شمالية تابعة لها، على مدينة سيئون، وانسحاب قوات الانتقالي الجنوبي منها.
مع اقتراب الانتخابات البلدية في مارس 2026، تعود جماعة الإخوان إلى قلب الجدل السياسي في فرنسا، وسط تحذيرات متصاعدة من استغلالها للأحزاب السياسية كقنوات للاستقطاب الانتخابي على أساس الهوية الدينية.
في الفراغات التي خلفتها مرحلة انتقالية مرتبكة في بنغلاديش، برز الدور السلبي لجماعة الإخوان وشبكات الإسلام السياسي المنضوية في فلكها، بوصفها لاعبًا يسعى إلى توظيف الاحتجاجات، وإعادة توجيه الغضب الشعبي نحو مشروع أيديولوجي منظم.
في فرنسا، حيث تُعرِّف الجمهورية نفسها بوصفها فضاءً للعلمنة والاندماج المدني، يتشكل على الهامش مشهد أكثر تعقيدًا مما يظهر في الخطاب الرسمي.
مع حديث وزير الخارجية الأمريكي عن «إعلانات وشيكة» تخص جماعة الإخوان، بدت واشنطن وكأنها تقف على عتبة تحول نوعي في مقاربتها للتنظيم: انتقال من سياسة الرقابة والاحتواء، إلى نهج أكثر تشددًا يعيد إدراج الإخوان باعتبارهم مصدر تهديد.
في تعز، المدينة التي تئن من ممارسات «الإخوان»، لم يكن الانفجار الذي وقع بالقرب من مبنى المحافظة ومقر حزب الإصلاح، مجرد حدث أمني عابر، بل واقعة استُخدمت لطيّ صفحة احتجاجات أربكت التنظيم وقياداته.
في خطوة لافتة، أعلن لوران فوكييه، رئيس مجموعة "اليمين الجمهوري" بالبرلمان الفرنسي، عزمه الدفع بمبادرات تشريعية لتصنيف الإخوان أوروبي، كمنظمة إرهابية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل