استهداف القيادات.. تحركات حوثية-إخوانية لإعادة الفوضى وإرباك جنوب اليمن
بوابة واسعة وجدها الإرهاب، لاستهداف قيادات عسكرية وأمنية ذات ثقل ميداني وقبلي باليمن، مستغلًا هشاشة المشهد الأمني وتعقيداته.
بوابة واسعة وجدها الإرهاب، لاستهداف قيادات عسكرية وأمنية ذات ثقل ميداني وقبلي باليمن، مستغلًا هشاشة المشهد الأمني وتعقيداته.
في مثل هذا اليوم عام 2022، شنت مليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية الغادرة على المنشآت المدنية الحيوية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
في السابع عشر من يناير/كانون الثاني، تُحيي دولة الإمارات ذكرى الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحوثي على صهاريج نفطية في منطقة مصفح وهجوم آخر في منطقة إنشاءات مطار زايد الدولي باستخدام طائرات مسيّرة.
ليست كل التواريخ أرقامًا في الذاكرة، فبعضها يتحوّل إلى عناوين سيادة، ومحطات وعي، ونقاط ارتكاز في مسيرة الأوطان.
لم يكن تصدي الإمارات لهجمات مليشيات الحوثي الإرهابية على أراضيها قبل 4 سنوات نجاحا عسكريا فحسب بل قدم للعالم نموذجا في إدارة الأزمات.
ضربة أمريكية جديدة للحوثيين طالت 21 فرداً وكياناً وسفينة تورطوا في نقل النفط وشراء الأسلحة ومعدات ذات استخدام مزدوج.
تظاهر آلاف اليمنيين، الجمعة، في العاصمة المؤقتة عدن، للتأكيد على اصطفافهم خلف "المجلس الانتقالي الجنوبي" كحامل للقضية الجنوبية.
عزم وتلاحم سطرته الإمارات، قبل 4 أعوام، مجسدة صمودها وقدرتها الكاملة على التصدي لأي تهديد إرهابي.
«قرارات انفرادية وتنازلات للحوثي»، سياسات لرئيس المجلس الرئاسي اليمني، بدت بمثابة «هدايا مجانية» للمليشيات المدعومة إيرانيا، والتي استثمرتها في ترسيخ وجودها شمال اليمن.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل