الروهينجا.. أزمة إنسانية تراوح مكانها وسط التفاف سلطات ميانمار
أقلية الروهينجا المسلمة استقرت داخل حدود بنجلاديش باحثة عن بصيص أمل ينقذهم من بطش جيش ميانمار.
أقلية الروهينجا المسلمة استقرت داخل حدود بنجلاديش باحثة عن بصيص أمل ينقذهم من بطش جيش ميانمار.
لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تمد أياديها البيضاء للاجئين في مختلف أرجاء العالم دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين.
تنفيذ مشروع إفطار صائم بالأردن يأتي في إطار عام التسامح وضمن مشاريع الإمارات الخيرية والإنسانية في شهر رمضان الفضيل بالمملكة الهاشمية.
ريع هذه الأموال مُخصّص لتنفيذ مشاريع تنموية يستفيد منها الأطفال اللاجئون في سوريا وفلسطين، والروهينجا في بنجلاديش.
ألمانيا تضخ الجزء الأكبر من النفقات، نحو 7.9 مليار يورو، في مكافحة أسباب اللجوء.
بورما وبنجلاديش وقعتا مذكرة تفاهم حول إعادة الروهينجا، الذين يرفضون العودة بسبب مخاوف على سلامتهم
على طالبي اللجوء يتوجب تقديم ملفاتهم في بلد الوصول، غير أنّ هذه القاعدة لا تطبق على من بلغوا كندا من دون المرور بالمعابر الحدودية
على الرغم من أن المسنة الفلسطينية "خديجة" لم تترك أرضها قهرا ولم ترحل عن بلدتها الأصلية فإن صوتها يعلو بمطالب عودة اللاجئين.
مفوضية اللاجئين تسعى من خلال هذه الفعالية إلى التواصل مع الجمهور في دولة الإمارات، وحثّهم على تذكر اللاجئين والنازحين قسراً في صلواتهم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل