قوات "الباسيج" تتدخل لقمع الاحتجاجات في إيران
قائد قوات الحرس الثوري في طهران يعترف بأن الباسيج تدخلت للسيطرة على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
قائد قوات الحرس الثوري في طهران يعترف بأن الباسيج تدخلت للسيطرة على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
انتفاضة الإيرانيين ضد ديكتاتورية نظام الملالي القمعي تكشف، من جديد، عن حجم الفساد المتفشي في البلاد وإخفاق السياسات الاقتصادية.
الخارجية الروسية أكدت في بيان عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أن شوارع في مدن إيرانية كبرى تشهد تظاهرات سببها السخط الاجتماعي.
الاقتصاد الإيراني الذي يزداد غرقًا يتكون من ثلاثة قطاعات، هي: العام، والخاص، وشبه الحكومي.
في ثالث أيام الانتفاضة حاول نظام الملالي يائسا تنظيم تظاهرة مضادة مستغلا احتفالات "30 ديسمبر" لكنها فشلت.
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي طالبت الشعب الإيراني بـالقفز إلى معاقل العصيان وإقامة مدن الحرية.
المتظاهرون الإيرانيون رفعوا شعارات من بينها "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد علي خامنئي و"الموت لحزب الله"
العديد من المنظمات الدولية رصدت انفجارا شعبيا داخل إيران، بسبب أوضاع معيشية مزرية، إضافة لقمع الملالي للأقليات، فهل يعيد التاريخ نفسه؟
الساحة الإيرانية الإعلامية والسياسية تشهد تقاذف الاتهامات بين ساسة إيران وتحذيرات من الفتن، وتلجأ لأحداث قديمة للتشويش على الاحتجاجات.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل