الأمر الأشد خطراً على مسلمي أوروبا
يجمع الأوربيون -مسلمين أو غير مسلمين- على أن الإرهاب لا دين له، وأن الذين يحرفون نصوص التشريع الإسلامي من أجل مصالحهم الضيقة.
يجمع الأوربيون -مسلمين أو غير مسلمين- على أن الإرهاب لا دين له، وأن الذين يحرفون نصوص التشريع الإسلامي من أجل مصالحهم الضيقة.
منذ أزمة الرسوم المسيئة في 2005 وحتى واقعة إحياء تلك الرسوم المسيئة في فرنسا 2020، مازالت قوى ظلامية تتاجر بقضية الإسلام.
إن المسلمين وغير المسلمين يتفقون على ضرورة منع الاستفزازات التي يستغلها المتاجرون بالدين.لتوسيع دائرة انتشارهم.
قُتل 12 شخصا وخُطف 7 آخرون في هجوم لتنظيم "بوكو حرام" الإرهابي استهدف قرية قرب بلدة "شيبوك" شمال شرق نيجيريا.
تمكن الأمن التونسي، الأحد، من إلقاء القبض على عنصر تكفيري عمره 35 سنة قاطن بمدينة الحمامات التابعة لمحافظة نابل السياحية.
أعتقد أن الوقت قد حان لمراجعة المناهج العربية جميعاً،لتستند إلى القيم الراسخة الأصيلة، والتي تزرع في عقول الناشئة أننا أمة رحمة وتسامح.
السؤال هنا: هو ماذا تستفيد جماعة الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي من حملاتٍ كهذه ضد فرنسا وغيرها؟ والجواب له أوجه متعددةٌ.
بينما يعاني العالم من انتشار الأفكار المتطرفة ونشوء جماعات إرهابية من مختلف الديانات والأعراق، يبقى الإسلام الضحية الكبرى.
شهدت فرنسا عددا من العمليات الإرهابية مؤخرا، لتتربع على قائمة أعلى الدول الأوروبية التي تتعرض لهذه الأعمال.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل