تجديد الحياة بعد الموت.. كشف أسرار «صواني الطين» بمقبرة الملك «توت» (خاص)
كما خطفت مقتنيات الملك توت الأنظار مع افتتاح المتحف المصري الكبير، لا تزال مقبرته تثير الاهتمام بعد مرور أكثر من قرن على اكتشافها.
كما خطفت مقتنيات الملك توت الأنظار مع افتتاح المتحف المصري الكبير، لا تزال مقبرته تثير الاهتمام بعد مرور أكثر من قرن على اكتشافها.
بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، عاد اسم مرقص باشا حنا إلى الواجهة بصفته أحد أبرز الأبطال المنسيين الذين لعبوا دورًا محوريًا في حماية كنوز مقبرة الملك توت عنخ آمون من السرقة والتهريب قبل نحو قرن من الزمن.
كسر المخرج هاني مهنا صمته بعد موجة الانتقادات التي طالت حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ليعبر في أول تعليق رسمي عن اعتزازه الكبير بالمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي.
وثّق الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، مشاعره خلال عملية نقل القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون من المتحف المصري بالتحرير إلى مقره الجديد داخل المتحف الكبير، واصفًا تلك اللحظة بأنها من أدق وأعمق لحظات مسيرته المهنية.
لطالما حيرت المومياء الخضراء العلماء لعقود، وها هو السر ينكشف أخيرا، في دراسة نشرت بدورية "جورنال أوف كولتشرال هيريتِدج".
أنطق الباحثون الأرض المصرية لتتحدث بلسان الطين والرمل والقواقع، وكشفت لهم أسرار مناخ مصر القديم منذ عصر ما قبل الأسرات.
تستقطب المسلة المعلقة في ساحة المتحف المصري الكبير أنظار الزائرين، حيث تُعرض لأول مرة في العالم بتقنية التعليق، لتجسد تلاقي عبقرية الفراعنة مع الإبداع المعماري الحديث في تجربة بصرية فريدة.
شهدت القاهرة، السبت، أمسية استثنائية خلال الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، حيث تحولت السماء المحيطة بالموقع إلى مسرح فني مفتوح تخللته عروض ضوئية متقنة جسدت رموزًا ملكية من تاريخ مصر القديم، في مشهد خطف الأنظار وأضفى طابعًا مهيبًا على الحدث.
أضاءت شاشات عملاقة الميادين والشوارع في مختلف محافظات مصر والتف الملايين حول أجهزة التلفزيون في ليلة ربما لن ينساها المصريون لعقود قادمة لمتابعة افتتاح أكبر متحف في العالم للحضارة المصرية القديمة والذي استغرق بناؤه نحو 20 عاما.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل