هل يحظر الأردن حزب الإخوان؟.. خبراء يستعرضون الخطوات المحتملة
مع تحركات السلطات الأردنية الأخيرة لملاحقة نشاطات جماعة الإخوان المحظورة، تتجه الأنظار إلى الذراع السياسية للجماعة.
مع تحركات السلطات الأردنية الأخيرة لملاحقة نشاطات جماعة الإخوان المحظورة، تتجه الأنظار إلى الذراع السياسية للجماعة.
يقترب ملف جماعة الإخوان من مرحلة حاسمة مع تحركات أمريكية لتصنيفها منظمة إرهابية.
كشفت صحيفة «تليغراف» البريطانية عن استراتيجية جماعة الإخوان في بريطانيا، القائمة على إظهار خطاب الاعتدال في العلن بينما تُخفي توجهات أيديولوجية متطرفة خلف الأبواب المغلقة، في إطار مشروع منظم للتغلغل داخل المؤسسات السياسية والمجتمعية وبناء نفوذ طويل المدى.
في ممرات المستشفيات ودور الرعاية الفرنسية، يبدو المشهد للوهلة الأولى مألوفاً: أطباء يتحركون بخطوات سريعة، مرضى ينتظرون علاجهم، وزوار يحملون باقات ورد. لكن خلف هذه الصورة المطمئنة، تتخفّى أجندة أيديولوجية تحمل توقيع جماعة الإخوان.
من المراقبة الميدانية إلى الإجراءات القانونية، يواصل الأردن جهود إغلاق أي منافذ قد تعيد نشاط جماعة الإخوان المحظورة.
سنوات من التساهل الحكومي فتحت الباب لتغلغل الإخوان بعمق داخل المجتمع الفرنسي ومؤسساته، قبل أن تنتبه الحكومة الفرنسية وتتدخل لوقف هذا التغلغل.
كعادته، يحاول تنظيم الإخوان في تونس استغلال أي فرصة في محاولة يائسة لتأجيج الأوضاع في البلاد وضرب الاستقرار.
لم ينسَ تنظيم القاعدة هزيمته المدوية في حضرموت، فعاد بعد نحو 9 أعوام ينفخ في بوق الفتنة، ليجتمع شمل ثلاثي الخراب باليمن؛ التنظيم الإرهابي والحوثيون وجماعة الإخوان، بحسب مراقبين.
من قلب مدينة تريم في حضرموت اليمنية، التي حملت عبر قرون إرث العلم والتصوف وهدوء الروح، جاء صوت الشارع هادرًا: هتافات ضد الأوضاع المعيشية، وصرخة في وجه الإخوان، الجماعة التي تحول الدين والسياسة إلى أداة قمع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل