اتساع الغضب في إيران يجبر المسؤولين على الاعتراف
المظاهرات الإيرانية أجبرت الملالي على الاعتراف بثورة الغضب، وتعليقات المسؤولين تراوحت بين الاعتراف بالحق والتلويح بالخيانة.
المظاهرات الإيرانية أجبرت الملالي على الاعتراف بثورة الغضب، وتعليقات المسؤولين تراوحت بين الاعتراف بالحق والتلويح بالخيانة.
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي طالبت الشعب الإيراني بـالقفز إلى معاقل العصيان وإقامة مدن الحرية.
رئيس اللجنة التنفيذية لدولة الأحواز العربية قال إن ثورة الغضب نتاج طبيعي لفساد الملالي وأوهامهم التوسعية.
الرسالة مفادها أن حكومة طهران ركزت على حروبها وتدخلاتها في الخارج، بدلاً من التركيز على التحديات الداخلية التي تواجهها البلاد.
المظاهرات التي انتظمت جميع المُدن والقرى الإيرانية أتت عفوية ودون تنظيم مسبق
المسؤولون عقدوا اجتماعات في البرلمان الإيراني، لوضع خطة سريعة لخلق فرص عمل والحد من الغلاء؛ لكبح جماح غضب المتظاهرين.
المتظاهرون الإيرانيون رفعوا شعارات من بينها "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد علي خامنئي و"الموت لحزب الله"
احتجاجات إيران شهدت عدة مفارقات، خاصة ما يتعلق بمدينة مشهد التي أحرقت قنصلية السعودية 2016 بأمر خامنئي، ولكن أحرقت صور خامنئي في 2017.
العديد من المنظمات الدولية رصدت انفجارا شعبيا داخل إيران، بسبب أوضاع معيشية مزرية، إضافة لقمع الملالي للأقليات، فهل يعيد التاريخ نفسه؟
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل