إيران.. الانتفاضة تُفشل مظاهرات ولاية الفقيه
في ثالث أيام الانتفاضة حاول نظام الملالي يائسا تنظيم تظاهرة مضادة مستغلا احتفالات "30 ديسمبر" لكنها فشلت.
في ثالث أيام الانتفاضة حاول نظام الملالي يائسا تنظيم تظاهرة مضادة مستغلا احتفالات "30 ديسمبر" لكنها فشلت.
المتظاهرون أطلقوا هتافات مؤيدة للملكية التي أطاحت بها ثورة الخميني في 1979، والتخلي عن التدخل في شؤون الدول، والاهتمام بالوضع الداخلي
ويكيبيديا وثقت امتداد المظاهرات الغاضبة إلى عدد من المدن الإيرانية الكبرى وأشارت إلى اعتقال السلطات لـ52 ناشطا.
مصادر "بوابة العين" أكدت إغلاق السلطات محطتين بالفعل هما محطتا "ولي عصر" و"ساحة الثورة" بوسط طهران لأسباب أمنية.
المظاهرات الإيرانية أجبرت الملالي على الاعتراف بثورة الغضب، وتعليقات المسؤولين تراوحت بين الاعتراف بالحق والتلويح بالخيانة.
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي طالبت الشعب الإيراني بـالقفز إلى معاقل العصيان وإقامة مدن الحرية.
رئيس اللجنة التنفيذية لدولة الأحواز العربية قال إن ثورة الغضب نتاج طبيعي لفساد الملالي وأوهامهم التوسعية.
الرسالة مفادها أن حكومة طهران ركزت على حروبها وتدخلاتها في الخارج، بدلاً من التركيز على التحديات الداخلية التي تواجهها البلاد.
المظاهرات التي انتظمت جميع المُدن والقرى الإيرانية أتت عفوية ودون تنظيم مسبق
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل