الحكم الطائفي في لبنان لا يبني الوطن
ظل النظام الطائفي في لبنان عاجزاً عن إدارة شؤون البلاد وممارسة السلطات السيادية فكانت آثاره السيئة في نهاية المطاف دماراً وتدميراً
ظل النظام الطائفي في لبنان عاجزاً عن إدارة شؤون البلاد وممارسة السلطات السيادية فكانت آثاره السيئة في نهاية المطاف دماراً وتدميراً
"لوموند" ترى أن مليشيا حزب الله تعمل في خدمة إيران التي تمولها، وتكرس كل جهودها لإخماد الاحتجاجات في لبنان.
آلاف الشباب والنساء والأطفال والطلاب اللبنانيين شبكوا أياديهم للمشاركة في السلسلة البشرية التي تتطلب نحو 170 ألف مشارك.
صرخة غضب واحدة دوت من شمال لبنان إلى جنوبه، على مدار أكثر من 10 أيام، رفضا للفساد وتنديدا بالوضع المعيشي الصعب.
المباحثات بين الأطراف المعنية ولا سيما رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان مستمرة لإيجاد حل لإنهاء الأزمة اللبنانية.
تصاب الجماهير بخيبة الأمل لعدم الاستجابة لمطلب استقالة الحكومة فيتحول هتافها من الدعوة إلى إسقاط الحكومة إلى إسقاط الرئيس
«حزب الله» وزعيمه أعلنا بصراحة أنهما في مواجهة الجميع، وأنهما مستمران في استخدام لبنان، شعباً ودولة، دروعاً بشرية واقتصادية لحماية مصالحهما
يعرف الجميع أن نصر الله يخاف من هذه الثورة اللبنانية العارمة العابرة للطائفية، ويدرك أن مصيره ربما يكون قريباً السحل بشوارع لبنان.
تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية يرى أن الاحتجاجات الضخمة التي استمرت لأكثر من تسعة أيام في لبنان هزت المؤسسة السياسية في البلاد
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل