«سونيا غواجاجارا».. صوت الأمازون في قلب «COP30»
في غابات الأمازون، حيث تتقاطع أنفاس الطبيعة مع صرخات المناخ، تبرز البرازيل في مؤتمر COP30 بمدينة بيليم كقوة بيئية تدافع عن مستقبل الكوكب.
في غابات الأمازون، حيث تتقاطع أنفاس الطبيعة مع صرخات المناخ، تبرز البرازيل في مؤتمر COP30 بمدينة بيليم كقوة بيئية تدافع عن مستقبل الكوكب.
بين أمواج القلق التي تتصاعد مع تسارع التغير المناخي، تقف الدول الجزرية الصغيرة في مواجهة الوجود ذاته، رافعة شعار "1.5 درجة مئوية" ليس كهدف بيئي فحسب، بل كحدٍّ فاصل بين البقاء والزوال.
من قلب ولاية ميناس جيرايس البرازيلية، تبرز سيليا زكريابا، الناشطة والمعلمة والسياسية من شعب الزكريابا الأصلي، كرمز متألق للحضور السياسي والثقافي للشعوب الأصلية في البرازيل.
في رسالة سياسية واضحة من قلب الأمازون، أعلن حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أن ولايته ستواصل قيادة الجهود المناخية وتبني التكنولوجيا الخضراء، متحديا معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأجندة البيئية العالمية.
حذر أحد أبرز العلماء في العالم من ضرورة إزالة الكربون من الغلاف الجوي لتجنب نقاط التحول الكارثية، إذ تشير أفضل السيناريوهات إلى أن درجة حرارة الأرض سترتفع بنحو 1.7 درجة مئوية.
في مشهد رمزي لافت، ظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى جانب «كوروبيرا»، التميمة الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ COP30، التي تجسد روح الأسطورة المدافعة عن الغابات في الثقافة الأمازونية.
مع افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الثالث والثلاثين (COP30) في بيليم، البرازيل، قد يفاجأ الزوار عند تذوقهم توت الآساي، الفاكهة الشهيرة عالميا التي تقدم هنا بطريقتها التقليدية.
يجتمع المسؤولون من جميع أنحاء العالم عند بوابة الأمازون في بيليم، البرازيل، في قمة الأمم المتحدة السنوية الثلاثين للمناخ، أو مؤتمر الأطراف المعروف اختصارا باسم COP30.
على هامش مؤتمر COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، يسطع متحف الأمازون.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل