تحذير من COP30 لإنقاذ الكوكب من كارثة
انطلقت فعاليات «COP30» في البرازيل، من أعماق غابات الأمازون، حيث تجتمع وفود أكثر من 190 دولة لمناقشة مستقبل الكوكب بين الأمل في إنقاذ الأرض وواقع تسارع الاحتباس الحراري الذي يهدد بتجاوز الحدود الآمنة للحياة.
انطلقت فعاليات «COP30» في البرازيل، من أعماق غابات الأمازون، حيث تجتمع وفود أكثر من 190 دولة لمناقشة مستقبل الكوكب بين الأمل في إنقاذ الأرض وواقع تسارع الاحتباس الحراري الذي يهدد بتجاوز الحدود الآمنة للحياة.
أعلنت آلية الابتكار الزراعي للتوسع (AIM for Scale) عن طموح مشترك للوصول إلى 100 مليون مزارع، من خلال خدمات الإرشاد الزراعي الرقمي بحلول عام 2030، وذلك خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30).
بين أمواج القلق التي تتصاعد مع تسارع التغير المناخي، تقف الدول الجزرية الصغيرة في مواجهة الوجود ذاته، رافعة شعار "1.5 درجة مئوية" ليس كهدف بيئي فحسب، بل كحدٍّ فاصل بين البقاء والزوال.
من قلب ولاية ميناس جيرايس البرازيلية، تبرز سيليا زكريابا، الناشطة والمعلمة والسياسية من شعب الزكريابا الأصلي، كرمز متألق للحضور السياسي والثقافي للشعوب الأصلية في البرازيل.
في رسالة سياسية واضحة من قلب الأمازون، أعلن حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أن ولايته ستواصل قيادة الجهود المناخية وتبني التكنولوجيا الخضراء، متحديا معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأجندة البيئية العالمية.
حذر أحد أبرز العلماء في العالم من ضرورة إزالة الكربون من الغلاف الجوي لتجنب نقاط التحول الكارثية، إذ تشير أفضل السيناريوهات إلى أن درجة حرارة الأرض سترتفع بنحو 1.7 درجة مئوية.
في مشهد رمزي لافت، ظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى جانب «كوروبيرا»، التميمة الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ COP30، التي تجسد روح الأسطورة المدافعة عن الغابات في الثقافة الأمازونية.
يجتمع المسؤولون من جميع أنحاء العالم عند بوابة الأمازون في بيليم، البرازيل، في قمة الأمم المتحدة السنوية الثلاثين للمناخ، أو مؤتمر الأطراف المعروف اختصارا باسم COP30.
انهال المطر والبرق على مركز مؤتمرات COP30 في بيليم مع افتتاح المؤتمر، لكن التنظيم المكثف والدبلوماسية البرازيلية حافظت على سير الجلسات بسلاسة، بعيدا عن الخلافات المعتادة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل