كورونا يغزو مساكن عمالة كأس العالم والدوحة تتجاهل
وسط بيئة لا تصلح للعيش الآدمي، يقيم آلاف العمال في منشآت كأس العالم مجبرين، داخل مساكن مزدحمة جعلت منها بيئة خصبة لتفشي "كورونا".
وسط بيئة لا تصلح للعيش الآدمي، يقيم آلاف العمال في منشآت كأس العالم مجبرين، داخل مساكن مزدحمة جعلت منها بيئة خصبة لتفشي "كورونا".
تعتزم المعارضة التركية تقديم شكوى جنائية ضد نظام الرئيس رجب أردوغان، بعد صفقة مشبوهة فرط خلالها في بورصة إسطنبول لصالح قطر.
تعيش الأوضاع العمالية في قطر واحدة من أقسى الظروف التي تفضحها بيانات المؤسسات الأممية والدولية.
دفع غياب النزاهة والاستقلالية عن القضاء القطري، مئات الأفراد حول العالم للجوء لجهات دولية ومحاكم أمريكية في قضايا حقوقية.
أشعلوا نار المعارضة في عرش تميم بن حمد، فاكتووا بالاضطهاد والتهجير، وسحبت منهم جنسياتهم، وواجهوا شتى أنواع الظلم والقمع.
لم تجد قطر للبترول إلا يوم العمال العالمي لتطلق مذبحة التسريح الكبرى للموظفين بذريعة "كورونا".
في 2 أكتوبر الماضي أجبر الأمن القطري نساء مسافرات على متن 10 رحلات جوية بمطار حمد الدولي على النزول من طائراتهن وتعريتهن قسرا.
رغم محاولات قطر للتعتيم على انتهاكاتها بحق عمال المنشآت المخصصة لمونديال 2022، إلا أن قصصا تتسرب عبر تقارير حقوقية تكشف معاناتهم.
يُدفعن إلى حافة الانهيار جراء العمل المفرط، وانعدام أوقات الراحة، ويتعرضن لشتى أنواع المعاملة المسيئة والمهينة التي تصل لحد الاغتصاب.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل