الانتخابات الفرنسية.. صراع اليمين والوسطية
وقت ظهور هذه الكلمات للنور، تكون فرنسا، موطن التنوير، ومعقل الحرية والمساواة والإخاء، على بعد ساعات من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والتي ستجري صباح الأحد 10 أبريل/نيسان.
وقت ظهور هذه الكلمات للنور، تكون فرنسا، موطن التنوير، ومعقل الحرية والمساواة والإخاء، على بعد ساعات من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والتي ستجري صباح الأحد 10 أبريل/نيسان.
على الورق، يتنافس 12 مرشحا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، الأحد المقبل، لكن أرقام الاستطلاعات تشير لانحصار السباق بين 5 مرشحين.
قلصت مرشحة اليمين المتطرف ماري لوبان الفارق مع متصدر السباق إلى الإليزيه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى نقطتين، قبل يومين من الاقتراع.
48.7 مليون ناخب فرنسي مدعوون الأحد المقبل للإدلاء بأصواتهم بانتخابات رئاسية تعقب حملة غير معهودة، ما يفتح الاقتراع على أكثر من سيناريو.
إلى جانب القضايا الاقتصادية وصعوبات الأوضاع المعيشية، تلعب الحرب الأوكرانية دورا بارزا في السباق إلى قصر الإليزيه.
قبل أي اقتراع، تتعلق الأعين بنتائج استطلاعات الرأي المتتالية، ترى من المرشح المتصدر؟ ومن يضيق عليه الخناق؟ ومن يعاني تراجعا صعبا؟
بين مسار تفضله أذراع الإخوان، وآخر فرض عليها، تباينت أدوارها في فرنسا خلال نصف قرن، قبل أن تجرفها موجة عاتية لمكافحة التطرف في البلاد.
مدينة "فولونفلان" بضاحية ليون هي ثالث مدينة في فرنسا سجلت في الماضي أقل نسبة تصويت حيث وصلت نسبة الامتناع فيها في الانتخابات الرئاسية إلى أكثر من ٦٠%.
إذا كانت الحملة الرئاسية بفرنسا تحبط معنوياتك ، فإليك فكرة قد ترسم ابتسامة على وجهك.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل