منها عودة المهجرين.. خطوات مقبلة لدوام الصلح بين أهالي مرزق الليبية
بعد نجاح توقيع ميثاق للمصالحة بين العرب والتبو في مدينة مرزق بجنوب ليبيا، ينتظر السكان تنفيذ خطوات ما بعد التوقيع؛ لضمان عدم تجدّد الخلافات التي تسببت في 5 سنوات من القتال والتهجير.
بعد نجاح توقيع ميثاق للمصالحة بين العرب والتبو في مدينة مرزق بجنوب ليبيا، ينتظر السكان تنفيذ خطوات ما بعد التوقيع؛ لضمان عدم تجدّد الخلافات التي تسببت في 5 سنوات من القتال والتهجير.
قطع الليبيون شوطا كبيرا في مسار المصالحة الوطنية، الخميس، بتوقيع ميثاق مصالحة بين مكوني التبو والعرب في مدينة مرزق بجنوب ليبيا؛ لتنتهي سنوات من الاقتتال بينهما.
«من التهميش إلى الإعمار»، تحول كبير تجاه الجنوب الليبي الذي بات على أجندة التنمية في البلد الأفريقي، قافزًا فوق العقبات والعراقيل التي وضعته في ذيل قائمة الاهتمام.
مؤتمر عالمي لإعادة إعمار جنوب ليبيا سلط الضوء على مشكلات البلاد المتفاقمة وقدم حلولا لتحقيق التنمية والاستقرار.
بعث التقارب المصري التركي آمالا لدى الكثير مِن الليبيين بشأن ظهور "حل قريب" لأزمة بلدهم، المتواصلة منذ 13 عاما، خاصةً إنهاء الانقسام بين شرق البلاد وغربها، والاتفاق على حكومة واحدة، وتحويل الملف الليبي من دولي إلى إقليمي.
لا تتوقف الآمال التي يعقدها الليبيون على مؤتمر "إعمار جنوب ليبيا"، على غرس مشاريع التنمية الشاملة في المنطقة الجنوبية، بل وكذلك تحقيق الاستقرار بالحد من نزوح السكان منها، وكذلك منع بقائها ملجأ للهجرة غير الشرعية.
لم تكن سرت الساحلية الليبية قبل أعوام قليلة إلا مدينة محطمة تحت وطأة الحروب والمعارك التي شهدتها البلاد منذ عام 2011، وحوّلت جزء كبير منها إلى أكوام من الأنقاض.
يضع الليبيون آمالا كبيرة على نجاح مؤتمر "إعمار جنوب ليبيا"، الذي ينظمه صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا، الخميس، في إنقاذ المنطقة التي يشكو سكانها من الإهمال، وهو ما عبر عنه شعار المؤتمر "من التهميش إلى الإعمار"، ومطالب نواب البرلمان الليبي من المنظمين له.
في حدث يحمل علامة فارقة في تاريخ ليبيا تشهد سبها، عاصمة إقليم فزان بالجنوب الليبي، الخميس، انطلاق مؤتمر إعادة إعمار الجنوب، الذي ينظمه صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا تحت شعار "من التهميش إلى الإعمار".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل