الرياض وواشنطن ومواجهة إيران
ترامب والأمير محمد بن سلمان يتوخيان إصلاح الاتفاق لا إسقاطه، لكي ينهي أربعين عاماً من زرع الفوضى وتمويل التنظيمات المسلحة في المنطقة.
ترامب والأمير محمد بن سلمان يتوخيان إصلاح الاتفاق لا إسقاطه، لكي ينهي أربعين عاماً من زرع الفوضى وتمويل التنظيمات المسلحة في المنطقة.
ما نقوله ليس خطاباً إنشائياً. فنحن وشبابنا بحاجة إلى نماذج ناجحة أو نهضوية للدولة الوطنية مثل المملكة ودولة الإمارات.
زيارة الأمير لجامع الأزهر، ولقاؤه شيخ الأزهر شكلتا أيضاً إشارة مهمة إلى التكامل والتعاضد بين القاهرة والرياض.
الغربيون عموماً، والأوروبيون بالأخص، مازالوا مذهولين من السياسة السعودية الجديدة في ظل القيادة الشابة.
من هنا يمكن استنتاج أن الدعم للطرح العثماني ما هو إلا غطاء لدعم جماعة الإخوان في الشرق الأوسط.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي في 20 مارس الجاري.
روح جديدة تتخلق في المنطقة العربية، وسط كل هذه النيران التي تشتعل في كثير من أنحائها، ووسط المؤامرات التي تحاك ضدها.
يدرك العالم اليوم أن السياسة السعودية الداخلية والخارجية تتغير، والمجتمع السعودي يدرك بوضوح ويتكيف ويستجيب وبسرعة للتحولات التي يشهدها.
عندما اختار ولي العهد السعودي بريطانيا كأول دولة غربية محطة لزياراته الخارجية، فقد كان الهدف واضحاً بإنشاء شراكة طويلة الأجل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل