تصنيف واشنطن لإخوان السودان.. البرهان أمام معادلة الانقسام أو العقوبات
تصنيف واشنطن لإخوان السودان يضع قائد الجيش أمام معضلة حقيقية، إما التخلي عن حليف أو مواجهة عقوبات قد تعمق عزلته الدولية.
تصنيف واشنطن لإخوان السودان يضع قائد الجيش أمام معضلة حقيقية، إما التخلي عن حليف أو مواجهة عقوبات قد تعمق عزلته الدولية.
حين يرتهن جيشُ بلدٍ لإملاءات تنظيمٍ إرهابي بلا أجندة وطنية وبلا ضابطٍ أخلاقي، وتتحول بندقيته من حماية سيادة البلاد وحدودها إلى قنص صدور شعبه، يصبح تنظيماً مافيوياً لا جيشاً، وتصبح المجازر نتيجة حتمية لمقدماتٍ فاسدة.
كأن جرائمهم في السودان لم تكفهم، فتدافع قادة جماعة الإخوان في البلد العربي الأفريقي للتحريض الوحشي ضد دول الخليج العربي.
بنبرة يملؤها الحقد والكراهية، أطل "صوت الجيش السوداني" على منصات التواصل الاجتماعي العميد طارق الهادي كجاب، ليحض إيران على ضرب البنية التحتية لدول الخليج العربي.
خلافات وتباينات في الموقف العام من تطورات الحرب في السودان باتت واضحةً داخل الحلف الذي يجمع بين الجيش السوداني والحركة الإسلامية، واجهة تنظيم الإخوان.
ارتفع عدد ضحايا قضف الجيش السوداني لمستشفى مدني في إقليم دارفور غرب البلاد، إلى 64 قتيلا على الأقل.
في مواجهة مباشرة مع تنظيم الإخوان بالسودان، تعود لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو/حزيران 1989، لقطع شريان تغذية الصراع ووقف أسباب تعطيل السلام.
قالت حكومة تشاد ومصادر محلية الخميس إن هجوما بطائرات مسيرة عبر الحدود من السودان أسفر عن مقتل 17 من بينهم مشاركون في تشييع جنازة.
أكد المتحدث باسم «القوى المدنية المتحدة» بالسودان (قمم)، عثمان عبدالرحمن سليمان، أن توحيد الصفوف ضرورة قصوى لاجتثاث تنظيم الإخوان المنبوذ، واسترداد الدولة المختطفة، مشددا على أن معركة الوعي وتفكيك البنية الفكرية للتنظيم هما الضامن للانتقال الديمقراطي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل