الجيش و"الدعم السريع".. حرب البيانات تشعل السودان
حرب البيانات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تستعر بالتزامن مع تراشق للاتهامات حول هجوم واقتحام في صراع يفاقم من ضبابية المشهد.
حرب البيانات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تستعر بالتزامن مع تراشق للاتهامات حول هجوم واقتحام في صراع يفاقم من ضبابية المشهد.
ساعات عصيبة يعيشها السودانيون، اليوم السبت، مع تقارير إعلامية عن إطلاق نار كثيف في عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم.
"منعطف خطير" يبدو أن السودان تجاوزه، بعد إعلان الجيش السوداني، استعداده لأي خطوة لحل المشكلة مع قوات الدعم السريع.
بدعم من القوى السياسية المدنية، ومساندة شعبية، باتت خلافات عسكريي السودان على مرمى حجر من الحل.
لم تكتف مروي السودانية بأن تكون شاهدة على الحدث بل تحولت لخبر أدخل "مدينة الأهرامات" دائرة التوتر و"الترند" أيضا.
نفق مظلم يقف السودان في منتصفه ولا يبدو أي ضوء في آخره منذ اتهامات وجهها الجيش السوداني لقوات الدعم السريع.
بين تحذيرات الجيش وقوات الدعم السريع، يقف السودان أمام منعطف خطير يثير المخاوف من عودة البلاد إلى المربع صفر، وانسداد الأفق السياسي.
حذرت القيادة العامة للجيش السوداني من منعطف تاريخي وخطير تمر به البلاد ويرتبط بحشد قوات الدعم السريع في الخرطوم وبعض المدن.
في خطوة عملية نحو الديمقراطية تتحدى مهاترات الإخوان ومحاولتهم عرقلة العملية السياسية، وتسمو على الخلافات، بدأت الخرطوم "اجتماعات صياغة الدستور".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل