المعابر الإنسانية في السودان.. خارطة إغاثية «يكبلها» الجيش بحبال «الضغط السياسي»
عامٌ انقضى منذ أن أعلن الجيش السوداني عن خارطة المسارات التي سمح بمرور المساعدات الإنسانية من خلالها إلى المتضررين من الحرب.
عامٌ انقضى منذ أن أعلن الجيش السوداني عن خارطة المسارات التي سمح بمرور المساعدات الإنسانية من خلالها إلى المتضررين من الحرب.
كنتُ في نقاش هذا الأسبوع مع مجموعة من السياسيين والمحللين المخضرمين، من الأردن ومصر ودول الخليج.
استضافت العاصمة الإيطالية، روما، مفاوضات أمريكية إيرانية حول برنامج طهران النووي. ويراقب قادة الجيش السوداني ما يجري بالمدينة الأوروبية بقلق بالغ.
أثار مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية جدلا واسعا بعد أن تضمن اتهامات غير موثقة لدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن دورها في الأزمة السودانية، استنادا إلى تقرير "مسرب" وُصف بأنه يحتوي على استنتاجات ضعيفة وأدلة غير كافية.
في السودان، لا تُشن الحرب بالمدافع وحدها، بل بخلايا أمنية تعمل بصمت وبطش، لقمع خصوم الجيش.
بين العجز الدولي وتفاقم المأساة السودانية، برزت دولة الإمارات بصوتٍ واضح ومبادرة جريئة، مقدّمة خارطة طريق شاملة تهدف إلى إنهاء الأزمة ووقف الانهيار الإنساني ونشر السلام في البلاد.
أكدت لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية أنه يجب اتباع عملية سياسية فعالة لضمان السلام الدائم في السودان.
دق مؤتمر لندن حول السودان ناقوس الخطر من استمرار حرب السودان، وأقر دعما ماليا إضافيا لمواجهة الكارثة الإنسانية فيه.
عبدالله حمدوك يجدد دعوته لوقف الحرب عبر مبادرة «نداء سلام السودان»، محذرا في الآن نفسه من «عزلة دولية» ناجمة عن استعداء دول الجوار.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل