«البراء» الإخواني بالسودان.. حرب استعادة السلطة من بوابة الفوضى
مع دخول الحرب في السودان عامها الثالث منتصف الشهر الجاري، يبحث تنظيم الإخوان عن عودة للمشهد السياسي من باب الفوضى.
مع دخول الحرب في السودان عامها الثالث منتصف الشهر الجاري، يبحث تنظيم الإخوان عن عودة للمشهد السياسي من باب الفوضى.
لطالما كانت دولة الإمارات حاضرة في المشهد السوداني كداعم إنساني وسياسي يسعى لاستقرار هذا البلد، رافعة راية المساعدة في أحلك الظروف والمنعطفات التي مرّ بها.
حرب السودان الدامية تمضي من سيئ إلى أسوأ؛ وتبعاتها تطول يومًا بعد يوم أهدافًا جديدة، وسط غياب أي أفق للحل السلمي.
وسط حرب مستمرة، تبقى أبواب السودان، مفتوحة على مصراعيها للتنظيمات الإرهابية، إذ يخلق القتال فراغا أمنيا تستغله هذه الجماعات.
من الدعم الإنساني إلى جهود الحل، تلعب دولة الإمارات دورا بناء وقويا في تخفيف معاناة الشعب السوداني إثر الحرب المستمرة منذ عامين.
بينما تتسع رقعة المعارك في السودان، تتحول غارات الجيش السوداني على دارفور إلى مشاهد «رعب» يومية يدفع المدنيون ثمنها الباهظ.
في ظلال الحرب الدامية التي لا تتوقف في السودان، تتسارع الأحداث وتشتد وطأتها مع كل لحظة، متسارعةً نحو مرحلة جديدة من التصعيد.
في زمن تتبدل فيه المواقف من فترة إلى أخرى، تبقى الروابط الإنسانية ثابتة وراسخة، لا تهزّها العواصف، لتكتب نموذجا فريدا.
في قلب الخرطوم، حيث تنزف الأرض من جراح الحرب، «تتفاقم الانتهاكات» التي يقترفها الجيش السوداني ضد المدنيين الأبرياء، في مشهد يُعبّر عن أقصى درجات «التعسف».
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل