الإمارات والسودان.. دبلوماسية الحقائق تفند تناقضات وأكاذيب الأزمة
رؤية إماراتية واضحة لحل أزمة السودان تدفع نحو حل سياسي عاجل يحفظ البلاد، إيمانا منها بأن "الشعب يستحق العدالة والسلام".
رؤية إماراتية واضحة لحل أزمة السودان تدفع نحو حل سياسي عاجل يحفظ البلاد، إيمانا منها بأن "الشعب يستحق العدالة والسلام".
من تأكيدات الدعم إلى التحذير من خطر المجاعة، أرسلت دولة الإمارات رسائل عدة خلال جلسة لمجلس الأمن، حول الأوضاع في السودان.
في ثالث أيام عيد الأضحى، طالت نيران القتال الخرطوم والفاشر ومدينة الهدى في ولاية الجزيرة، وروعت المدنيين الحالمين بـ"لحظة هدوء".
قال سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، إن دولة الإمارات قدمت أكثر من 130 مليون دولار مساعدات للسودان.
لم يعد العيد كما عهده الصغار والكبار في السودان؛ وقت مودة وفرح، إذ لوث البارود الهواء، وحركت الطلقات النارية الرعب في نفوس المدنيين.
ينعكس التغير المناخي في السودان نقصا في مياه الشرب فاقمت من حدته الحرب الدائرة منذ أكثر من سنة في البلاد.
تحت وطأة المعارك في السودان، والقتل والدماء، وتفاقم الخسائر البشرية والاقتصادية، فإن الفقراء الذين يعيشون في مخيمات النزوح في جميع ولايات السودان يستقبلون عيد الأضحى"بلا أضحية"، بسبب فقدان وظائفهم ونفاد مدخراتهم المالية، وارتفاع أسعار المواشي.
بلغ القتال ذروته بمدينة الفاشر غربي السودان، إثر مقتل قائد رفيع بقوات "الدعم السريع" في اشتباكات عنيفة، ونزوح آلاف المدنيين.
على ضفاف مدينة بوليا الإيطالية، يتردد صدى معارك جنرالات السودان في الفاشر، ويعلو صوت المخاوف من "نووي إيران".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل