بالتسامح يحل السلام الداخلي ويزدهر الوطن
دولة الإمارات، ومنذ تأسيسها على يد الشيخ زايد رحمه الله، بنيت على أسس وقيم عكستها قيم التحالف والاتحاد
دولة الإمارات، ومنذ تأسيسها على يد الشيخ زايد رحمه الله، بنيت على أسس وقيم عكستها قيم التحالف والاتحاد
لا تتخذوا من العنوان موقفاً، فالقصة ليست تبادل حضور ولا مقابلة أو اقتران، بين البابا والفنان، فلكلٍّ منهما مكانته ومجاله.
التعصب الديني الذي عزز خطاب الكراهية برز مع صعود الثورة الخمينية وتشويهها لتعاليم الدين السمحة، وتبنيها مبدأ تصدير الثورة
التسامح ليس ترفاً بل ضرورة، إنه يؤسس لفكرة «الدولة المستقرة» وهو طريق المدنية والتحضر.
سياسة التسامح هي التي ستسود التعامل في الإمارات، ونرجو أن نرى هذه السياسة وقد آتت أكلاً طيباً من التسامح والتصالح والصفح عن المسيء
الشيخ عبدالله بن بيه يقول إن زيارة بابا الفاتيكان في شهر فبراير المقبل للإمارات، بدعوة من قيادتها الحكيمة، هي أحد وجوه ثقافة التسامح.
دولة الإمارات باعتبارها الدولة التي تستضيف أكثر من 200 جنسية مختلفة تؤمن بمعتقدات متعددة والدولة التي يتجاور فيها المسجد والكنيسة
في حين تربع جواز السفر الإماراتي على المرتبة الأولى عالميا، تأتي انطلاقة هذا العام لتصنع من كل إماراتي أو مقيم سفيرا عالميا.
لا بد أن تكون قويا حتى تكون متسامحا فالتسامح من صفات الشجعان بطبيعة الحال
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل