حرب "الخطابات" تعمق الصراع بين "القصرين" في تونس
شغلت الرأي العام التونسي خلال الفترة الأخيرة "الخطابات والرسائل" المتبادلة بين هشام المشيشي رئيس الحكومة التونسية والرئيس التونسي قيس سعيد.
شغلت الرأي العام التونسي خلال الفترة الأخيرة "الخطابات والرسائل" المتبادلة بين هشام المشيشي رئيس الحكومة التونسية والرئيس التونسي قيس سعيد.
حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع بالبلاد، خاصّة بعد أزمة التعديل الوزاري، والمأزق الدستوري المتصل به.
في تصعيد جديد يتحدى به مرة أخرى رئيس تونس وإرادته، أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي نهائياً، الإثنين، 5 وزراء محسوبين على الرئيس.
أثارت تصريحات أطلقها متحدث باسم إحدى الحركات الاحتجاجية جنوب تونسي، محسوب على حركة النهضة الإخوانية، موجة من الغضب نظرا لما حملته من إساءة وصفت بـ"البالغة" للمؤسسة العسكرية.
109 توقيعات وشّحت حتى الساعات الأخيرة ثالث محاولة لسحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي.
أكد رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، أنه لن يستقيل من منصبه، في موقف يرى محللون أنه بمثابة إعلان المواجهة مع الرئيس قيس سعيد.
قالت رئيسة حزب الدستوري الحر، عبير موسي، إن غالبية الكتل البرلمانية تعهدت بتجميع إمضاءات كافية لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.
يتصدر استطلاعات الرأي باعتباره الشخصية الأكثر رفضا من التونسيين، لاقتران صورته في الأذهان بالإرهاب والفوضى.
تجددت الاحتجاجات، مساء الخميس، في منطقة "الكامور" جنوبي تونس، للمطالبة بتفعيل اتفاق سابق مع الحكومة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل