البرد يضرب فرنسا وبريطانيا بعد موجة شديدة الحرارة
درجات الحرارة انخفضت بصورة طفيفة في جميع أنحاء أوروبا بعدما سجلت مستويات غير مسبوقة، الخميس، خلال الموجة الحارة الحالية.
درجات الحرارة انخفضت بصورة طفيفة في جميع أنحاء أوروبا بعدما سجلت مستويات غير مسبوقة، الخميس، خلال الموجة الحارة الحالية.
الأرصاد الجوية الألمانية تؤكد أن درجة الحرارة التي تم تسجيلها بمدينة لينجن الواقعة في ولاية سكسونيا السفلى غربي البلاد وصلت لـ42.6 درجة
الهواء الساخن الذي يتحرك شمالا من شمال أفريقيا لم يحطم درجات الحرارة القياسية في أوروبا فحسب بل تجاوزها بدرجتين أو 3 أو 4 درجات مئوية.
في غرب أستراليا، خلال موجة الحر البحري لعام 2011، انقرضت أنواع عديدة من عشب البحر، ما يهدد أنواعا سمكية مهمة.
وفقا لعلماء المناخ فإنه من المرجح أن تصبح موجات الحرارة مثل هذه أمرا معتادا في السنوات المقبلة.
قياسات أولية لهيئة الأرصاد الجوية أوضحت أنه تم تسجيل درجة الحرارة عند 42 درجة في مدينة لينجن بولاية سكسونيا السفلى.
موجات الحر تسبب التعرق الزائد المزعج وآثارا أخرى جانبية، لكن يمكن اتباع نصائح بسيطة تقلل من هذه الآثار وتتركك محصنا منها.
أعلى درجة سبق تسجيلها في تاريخ العاصمة الفرنسية كانت في صيف 1947 وبلغت 40.4 درجة مئوية.
أقصى درجة حرارة تم تسجيلها في بريطانيا سابقاً خلال شهر يوليو بلغ 36.7 درجة مئوية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل