180 قتيلا حصيلة ضحايا فيضانات جنوب آسيا
الأمطار الموسمية المصدر الرئيسي لمياه الري وتغذية المياه الجوفية في جنوب آسيا التي تضم 20% من تعداد سكان العالم بعد موسم الصيف الحار.
الأمطار الموسمية المصدر الرئيسي لمياه الري وتغذية المياه الجوفية في جنوب آسيا التي تضم 20% من تعداد سكان العالم بعد موسم الصيف الحار.
الأمطار الموسمية جاءت مبكرة عن موعدها المعتاد، واجتاحت مناطق في جنوب آسيا منذ الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 119 شخصا.
المنطقة التي تحوي الكثير من المباني المتهالكة غمرتها المياه خلال هطول الأمطار الغزيرة في الأسابيع الماضية؛ ما أدى لضعف أساسات المبنى.
100 شخص يكافحون ألسنة اللهب في المحمية التي تزيد مساحتها على 500 ألف هكتار، وتعد أحد مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تقول إن الزلزال بلغت قوته 5.7 درجة تحت سطح البحر على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب عاصمة الجزيرة السياحية.
جماعة "إيكستينكشن ريبيليون" عطلت مظاهر الحياة لمدة 11 يوما في لندن خلال أبريل، لإجبار الحكومة البريطانية على خفض انبعاثات الكربون.
الواقعة حدثت في بلدة "ليسوا" بوادي نيلام، التي تعد مقصدا سياحيا شهيرا، وأدت الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى تدمير سوق صغير بالبلدة.
الأمطار الموسمية تضرب جنوب قارة آسيا من يونيو حتى سبتمبر، وتخلف عشرات القتلى ومئات المشردين وتدمر آلاف المنازل المتداعية.
هيئة إدارة الأزمات تقول إن 4 بلدات على نهري إياروادي وتشيندوين تواجه خطر الغرق بعد ارتفاع المياه في النهرين نتيجة الأمطار الغزيرة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل