يبدو أن الرحلات الخارجية ستتحول إلى نقطة خلاف دائمة بين الفرنسي كيليان مبابي من جانب وإدارة وجمهور ريال مدريد من جهة أخرى.
وأثارت رحلة كيليان مبابي رفقة صديقته الممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو، الأخيرة إلى كالياري، عاصمة جزيرة سردينيا الإيطالية جدلاً كبيراً في الأوساط المدريدية.
سفر مبابي إلى إيطاليا جاء في فترة يتم تحضيره فيها للتعافي من الإصابة التي ألمت به خلال مواجهة ريال بيتيس في أبريل/ نيسان الماضي.
ويأمل الجهاز الفني لريال مدريد ورئيس النادي فلورنتينو بيريز في حفظ ماء وجه النادي قبل انتهاء الموسم المخيب بلا أي تتويجات، كبرى أو صغرى، عبر الفوز على برشلونة في الكلاسيكو الأحد المقبل.
ولكن في الوقت الذي كان فيه مبابي مرشحاً ولو بقدر ضئيل لخوض مواجهة إسبانيول شوهد وهو يسافر إلى إيطاليا ما أحدث ضجة كبيرة في أروقة فالديبيباس، حيث أكدت صحيفة "آس" الإسبانية على وجود قدر كبير من الغضب والقلق من تلك الرحلة.
ونشرت "إيل بريديكو" الإسبانية يوم الاثنين أن بيريز غاضب للغاية من الرحلة الإيطالية مطالباً بتجهيز الفرنسي لمواجهة الكلاسيكو حيث سيتابع حالته بنفسه.
علماً بأن مبابي وصل إلى مدريد قبل 12 دقيقة فقط يوم الأحد من مواجهة ريال مدريد وإسبانيول في الدوري والتي كان عدم الفوز بها سيجعل برشلونة يتوج رسمياً بطلاً لليغا.
ستوكهولم وباريس
ولكن منذ قدوم مبابي في صيف 2024 إلى مدريد قادماً من باريس سان جيرمان ارتبط اسمه برحلات أثارت جدلاً كبيرة أولها جاء في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وقتها كان مبابي يتواجد في العاصمة السويدية ستوكهولم حيث كان يعاني من إصابة حرمته من التواجد مع فرنسا في عطلة أكتوبر/ تشرين الأول الدولية.
ولقد ارتبط اسم مبابي آنذاك بتحقيق في قضية اغتصاب امرأة في أحد الفنادق التي تواجد بها النجم الفرنسي وهي قضية أسقطها القضاء السويدي بدون أي أحكام على اللاعب.
وقتها علق ديديه ديشامب مدرب منتخب فرنسا على انتقادات مماثلة تعرض لها مهاجمه: "إذا كان لدى كيليان فترة راحة فيمكنه فعل ما يشاء"، وهو تعليق مشابه لما قاله ألفارو أربيلوا مدرب المرينغي مؤخراً عن اللاعب.
وخلال تلك الرحلة حضر المهاجم الفرنسي حفلاً مع أصدقاء له في العاصمة السويدية ولكن في النهاية مرت الرحلة مرور الكرام، رغم أن النقد الموجه له كان ضرورة التركيز على التعافي من الإصابة بدلاً من السفر والاستمتاع بالرحلات.
وأخيراً قبل شهرين سافر المهاجم الأسمر لعرض نفسه على بيرتراند سونيري-كوتيه، أخصائي جراحة الإصابات الفرنسي المرموق بسبب إصابة الركبة الشهيرة التي عانى منها نهاية 2025.
وبعدها بدأ مبابي العمل، على عجل، برفقة سيباستيان ديفيلاز، الذراع اليمنى لبينتوس، طبيب الريال، وويلي زوردو، أخصائي العلاج الطبيعي الموثوق به لكيليان.
ولكن رغم ظروف الإصابة تلك، شوهد مبابي في قلب باريس مع والدته، فايزة، يتسوقان في ميسيكا، وهو متجر مجوهرات فاخر.
وفي الإطار ذاته تم تسريب صورة له مع إستر إكسبوسيتو، شريكته الحالية مما أشعل الجدل حول أهمية الرحلة.