مجتمع

تعرف على "الحمية النباتية".. نظام رعاه باسم يوسف وتبعه آلاف

الإثنين 2016.4.11 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2627قراءة
  • 0 تعليق

"كيف تحولت إلى نظام غذائي نباتي؟ ولم لا تجربه بنفسك؟" كانت هذه بداية تعريف الإعلامي الساخر باسم يوسف بنظامه الغذائي قبل نحو 6 شهور.

ويتبع 5 ملايين حول العالم الآن "نظام غذائي لنباتات تخرج من الأرض" والذي يرمز له عالميًا "PBD"، ويروج له كثيرون أنه الأكثر صحية لنظام حياتك وليس فقط لخسارة وزنك في فترة طالت أو قصرت.

وانضم نحو 55 ألف مواطن مصري إلى مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تسمى "الحمية النباتية في مصرPlant Based Dite- Egypt"، لتبادل النصائح والتحفيز على اتباعها فيما بينهم.

وباختصار، يعد حجر الأساس في الحمية النباتية هو الابتعاد تمامًا وبشكل قاطع عن المنتجات الحيوانية بجميع أنواعها كاللحوم، الطيور، كائنات البحر، الجبن، الألبان، البيض، والدهون الحيوانية، بخلاف الدهون المشبعة والأكل المُصنع والمُعلب، إضافة إلى السكر والملح.

وأول سؤال يطرق أذهان من يتعرف على الحمية النباتية لأول مرة هو: "ماذا تبقى لنا حتى نأكله؟"، خاصة أنهم يعتقدون أن خوض هذه التجربة والانتظام على هذا النظام الغذائي سيكون صعبًا وشاقًّا.

وأوضح السيناريست المصري مصطفى حلمي الذي يتبع الحمية النباتية، لبوابة "العين"، أنه يمكن التنوع ما بين النشويات كالأرز والفريك والبطاطا والشويفات وغيرهم، إضافة إلى البقوليات والخضروات والمكسرات غير المملحة، وجميع المشروبات باستثناء القهوة، والخبز البني، والتوابل جميعها.

وأكد يوسف فعالية الحمية النباتية وتأثيرها في حياته عبر تدوينة له على "فيس بوك"، قائلًا: "أمارس الرياضة حاليًا أكثر من ذي قبل، وأجري بصورة منتظمة، وأنجزت نصف ماراثون استعدادًا لخوض أول ماراثون ثلاثي في حياتي.

وأضاف يوسف "اعتقدت في ذلك الوقت أن اتباع أسلوب الغذاء المبني على المصادر النباتية في غذائي أمر غريب على حياة الرياضيين، ثم اكتشفت أني كنت مخطئًا".

ويعد النظام الذي جاء غريبًا إلى بلداننا العربية وسيلة يتبعها العديد من الرياضيين في العالم للحفاظ على صحتهم؛ إذ يتبعه نجم كرة التنس نوفاك يوكوفيتش، المصنف الثاني عالميًّا بعد رافاييل نادال، إضافة إلى عدد من العدائين والمدربين بل وأيضًا أبطال كمال الأجسام.

ويعزي بعض الأطباء في دراسة نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، فعالية النظام النباتي إلى أنه ليس فقط البروتين النباتي مساوي في قيمته الغذائية للبروتين الحيواني، إلا أن المنتجات الحيوانية من لحوم ودواجن وبيض ومنتجات ألبان يمكن بالفعل أن تضر وتسهم في انتشار أو التسبب في الإصابة بأمراض قاتله مثل السرطان وأمراض القلب والسكر.

وأشارت الدراسة إلى أنه مع إضافة أحد المواد المسرطنة إلى طعام فئران التجارب لإصابتها بسرطان الكبد، اختلفت النتائج باختلاف النظام الغذائي المتبع لتغذية كل مجموعة منهم، حيث أصيبت مجموعة الفئران التي تلقت نسبة من البروتينات الحيوانية التي يوصى بها للإنسان، في الوقت الذي لم تصب فيه أي من الفئران التي لم تتناول بروتينات حيوانية على الإطلاق.

تعليقات