سياسة

فرنسا.. براءة المتهم بإيواء منفذي هجمات باريس

الخميس 2018.2.15 03:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 216قراءة
  • 0 تعليق
جواد بن داود

جواد بن داود

طويت أولى محاكمات هجمات باريس 2015، التي راح ضحيتها أكثر من 130 شخصا، والتي بدأت منذ نحو 3 أسابيع، بتبرئة المتهم بإيواء إرهابيين، جواد بن داود.

وكان الادعاء قد طالب بمعاقبته 4 سنوات، إلا أن القضاء أكد عدم وجود أدلة تثبت تورطه في إيواء دواعش.

وبرأت محكمة بباريس، أمس الأربعاء، جواد بن داود الذي كان قد آوى 2 من منفذي هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، في حين كان الادعاء قد طلب له عقوبة السجن 4 سنوات.


وقالت رئيسة المحكمة إيزابيل بريفو ديسبريز: "لم يثبت أن جواد بن داود وفر مأوى لإرهابيين"، وإثر النطق بالحكم، رفع المتهم يديه فرحا، ولوح بعلامة النصر وذرفت الدموع، كما سارع وقبّل محاميه.

وبذلك تختتم أول محاكمة على صلة بهذه الاعتداءات، التي نفذتها 3 مجموعات مسلحة وأوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى في باريس وسان دوني شرق العاصمة، وأثارت صدمة شديدة في فرنسا.


وحظيت محاكمة جواد بن داود (31 عاما)، التي بدأت 24 يناير/كانون الثاني الماضي، بتغطية إعلامية كثيفة وشاركت فيها 700 جهة ادعاء مدنية وأكثر من 100 محامٍ، 6 منهم فقط للدفاع، وتخللتها تصريحات غير مألوفة من قبل المتهم أثارت ضحكا في القاعة، ولحظات مؤثرة عند إدلاء ضحايا الاعتداءات بإفاداتهم.

وكانت الصحافة الفرنسية قد أطلقت على جواد بن داود لقب "مؤجِّر داعش" أو "أوي داعش"، بل إن محامي الدفاع عنه كزافييه نوجيراس وصفه بأنه "الشخص الذي أضحكنا بعد بكاء مرير ".

ووجهت إليه تهمة "إخفاء مجرمين إرهابيين" ووضع شقة في تصرف عبد الحميد أباعود، الإرهابي من تنظيم "داعش" الذي يشتبه بأنه نسق الاعتداءات، وشريكه شكيب عكروه عند اختبائهما في سان دوني بعد تنفيذ الهجمات.

وبعد المحاكمة عاد بن داود، إلى السجن لاسترداد ممتلكاته الشخصية، إذا لم يكن مطلوبا على ذمة قضايا أخرى.

ويغادر ابن داود، محبسه الانفرادي، الذي قضى فيه 27 شهرا، مساء اليوم.

تعليقات