سياسة

تشابك بالأيدي يرفع جلسة طارئة للبرلمان العراقي

الأربعاء 2016.4.13 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 336قراءة
  • 0 تعليق
البرلمان العراقي

البرلمان العراقي

رفع رئيس مجلس رئيس النواب العراقي سليم الجبوري الجلسة الطارئة للبرلمان بسبب مشادة كلامية واشتباكات بالأيدي بين نواب في البرلمان، ومن أجل استدعاء رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى مقر البرلمان ببغداد الأربعاء.

 ووفقا للدستور العراقي يمكن أن يذهب رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى الطلب من رئيس الجمهورية حلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في حال استحال الاتفاق ما بين العبادي والبرلمان بشأن التغيير الوزراي، مما يعقّد المشهد السياسي.

 وأوضح مصدر نيابي أن الجبوري رفع جلسة البرلمان لمدة ساعة، وتقرر بعد ذلك رفعها إلى الغد الخميس لاستضافة رئيس الجمهورية بناء على طلب النواب لكي يقدم معصوم طلبا بإقالة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

كما تم تقديم طلب بتوقيع 150 نائبا لإقالة الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان)، كما دعا نواب آخرون إلى إقالة رئيس البرلمان.

وحدثت أيضا مشادة كلامية تطورت إلى اشتباكات بالأيدي بين نواب من التحالف الكردستاني وعالية نصيف وهيثم الجبوري النائبين من ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي.

 وأشار المصدر إلى أن النائبتين حمدية الحسيني وآلاء طالباني من التحالف الكردساني اعترضتا على طلب النائب مشعان الجبوري إلى رئاسات الجمهورية والبرلمان والحكومة العراقية تقديم استقالاتهم، واتهمتا معان الجبوري بالفساد والتزوير، ماتسبب في مشادة كلامية تطورت لاشتباك بالأيدي تسبب في رفع جلسة البرلمان الطارئة.

 وعقد مجلس النواب العراقي جلسة طارئة برئاسة الجبوري وحضور 174 نائبا من إجمالي 328 هم أعضاء البرلمان لبحث ملف التغيير الوزاري، على ضوء تقديم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قائمتين للمرشحين للحكومة الجديدة الأولى من التكنوقراط اختارتها لجنة من الخبراء قدمت للبرلمان يوم 31 مارس/آذار الماضي، والثانية شاركت بها كتل وأحزاب سياسية عقب توقيع الرئاسات الثلاث العراقية وثيقة "الإصلاح الوطني" وتم تقديمها للبرلمان، أمس.

واعترض عشرات النواب على استمرار "المحاصصة" السياسية والطائفية، وطالبوا بالتصويت على القائمة من حكومة "التكنوقراط" قبل الانتقال إلى طرح القائمة الثانية، وشرعوا عقب إنهاء جلسة البرلمان الثلاثاء في اعتصام تحت قبة البرلمان.

وشاركت في اعتصام النواب احتجاجا على تدخل الأحزاب والكتل السياسية في التشكيلة الثانية كتلة "حسن النوايا" النيابية التي تضم 45 نائبا من كتل تحالف "القوى العراقية" و"دولة القانون" و"الأحرار"، إضافة إلى نواب من كتل أخرى تطالب بأن تكون الحكومة من "التكنوقراط" المستقل بعيدا عن المحاصصة السياسية والطائفية.

تعليقات