ثقافة

"قصص تستحق أن تروى" في "حقوق الإنسان للفيلم القصير"

نتائج المسابقة تعلن نهاية أبريل في دبي

الأربعاء 2016.4.13 05:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 720قراءة
  • 0 تعليق
المسابقة التي حددت باب الاشتراك في دورتها الثانية من  16 نوفمبر حتى 1 فبراير 2016

المسابقة التي حددت باب الاشتراك في دورتها الثانية من 16 نوفمبر حتى 1 فبراير 2016

هم الذين يعيشون كل يوم تجربة أو معاناة. هم الذين يعيشون كل يوم قصة.. هم الذي لديهم ما يجب أن يُروى ويصور ويعرض لكل العالم.. لهؤلاء تتوجه "مسابقة أفلام حقوق الإنسان للفيلم القصير"، التي تنظمها هيئة تنمية المجتمع الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي لتشجيع الشباب على الإبداع عن طريق دمج المهارات الإبداعية بمبادئ حقوق الإنسان وتستهدف شريحة الشباب في دولة الإمارات.

المسابقة التي حددت باب الاشتراك في دورتها الثانية من 16 نوفمبر حتى 1 فبراير 2016 تعكف لجنة تحكيمها حالياً على مشاهدة وتقييم الأفلام المتقدمة للمشاركة، على أن تعلن النتائج في نهاية أبريل الجاري.

وتتضمن لجنة التحيكم الدكتور الفنان حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومسعود آمر الله رئيس مهرجان دبي السينمائي والمخرجة نهلة فهد.

وتتمحور مواضيع التنافس ضمن الدورة الثانية التي تنطلق تحت عنوان "قصصهم تستحق أن تروي" حول حقوق وأهمية دمج وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وحقوق المدمنين والمتعافين من الإدمان في المجتمع وحقوق وأهمية دمج الأشخاص من ذوي الاضطرابات العقلية والأمراض المعدية.

وتستهدف المسابقة التي تنظمها الهيئة للعام الثاني على التوالي وتقام تحت رعاية الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لحماية ذوي الإعاقة في دبي شريحة الشباب بين 19 و29 عاما في دولة الإمارات من جميع الجنسيات.

وسيتم اختيار ثلاثة فائزين لكل فئة من فئات الجائزة والتي تشمل الأشخاص ذوي الإعاقة المدمنين والمتعافين من الإدمان وذوي الاضطرابات العقلية والأمراض المعدية. وينال الفائز بالمركز الأول جائزة قدرها 30,000 درهم، وينال الفائز بالمركز الثاني جائزة قدرها 20,000 درهم، بينما ينال الفائز بالمركز الثالث على جائزة قدرها 15,000 درهم إماراتي.

وتهدف المسابقة إلى رفع الوعي المجتمعي بحقوق الإنسان والفئات الأكثر عرضة للضرر. وتشجيع الشباب للتعبير عن حقوق الإنسان من خلال توظيف مهارته الابداعية. وتنمية الملكات الإبداعية لدى الشباب في المجالات الفنية. وإثارة اهتمام الشباب بالمشكلات المختلفة والظواهر ذات القيمة في بيئته ومجتمعه، والتفاعل معها، وإثارة حماسه للبحث في هذه المشكلات والظواهر.

 

تعليقات