مجتمع

وجبات سورية وسودانية بأيدي اللاجئات حتى باب منزلك

الأربعاء 2016.4.13 09:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 509قراءة
  • 0 تعليق

إذا كنت من سكان القاهرة فطعامك مطهي في البيت بأيادي سوريه وسودانية ومصرية، حيث قامت إحدى الشركات الناشئة بتوفر لعملائها وجبات طعام مطهي في البيت لتوفير فرص عمل للاجئات الموجودات في مصر.

ولتحقيق ذلك أقامت شركة "ممم " الناشئة شراكة مع مؤسسة فرد المدنية لتنظيم دورات في الطبخ للاجئات سوريات وعراقيات وسودانيات في مصر.

وتأسست مؤسسة فرد في 2013 للمساهمة في التعامل مع تدفق لاجئين سوريين -فروا من بلدهم بسبب الصراع- على مصر، وبنجاحها في التعامل مع اللاجئين السوريين وسعت مؤسسة فرد خدماتها لتصل إلى لاجئين آخرين في مصر لاسيما اللاجئات العراقيات والسودانيات.

وقالت دينا سامي، رئيسة قطاع البرامج في مؤسسة فرد، إن برنامج التدريب الفني يقوم بتدريب ٢٢٥ سيدة مصرية ولاجئات سوريات وعراقيات وسودانيات على أكثر من حرفة منها "الكروشية والطبخ والإكسسوارات والجلد".

وأضافت باللهجة العامية المصرية إن "التدريب بيبقى مستمر لفترة يعني مش تدريب سريع".

وتابعت "هو فكرته إن هو يبقى تدريب بيستمر كذا شهر، وبيبقى كورسات بيلقيها معلمون محترفون، وأهم حاجة في البرنامج ده إن هو بيوصل السيدات بسوق العمل".

ومن بين اللاجئات السوريات الموجودات في مصر ويشاركن في برنامج مؤسسة فرد متدربة من حمص تدعى إيمان عمانيين كانت في عطلة بمصر عندما اندلع قتال ضار يتفاقم يوميًّا في حمص فقررت وعائلتها الإقامة في القاهرة وحتى الآمو السورية.

وقالت إيمان: "أنا كسورية لى قرابة الـ ٢٤ سنة متزوجة، فأكيد بأعرف كثير أطبخ، بس فيه شغلات بنتعلمها مثل المطبخ المصري.. الطبخ العالمي، فيه طرقات مثلا مُتبعة دوليًّا بالطبخ ما كنا بنعرفها وهلأ (الآن) بنتعلمها.

وأضافت باللهجة السورية أنه "بعدين فيه خلق فرص عمل يعني ممكن مثلًا اللي بيلاقوها فعلا آخذة الموضوع جدي وفيه عندها تميز فيه لها فرص عمل إنها بعدين تتعاقد مع الشركة المنظمة والراعية للمشروع وتشتغل معهن على المدى الطويل."

ويوضح وليد عبدالرحمن مؤسس شركة ممم ورئيسها التنفيذي أن مشاركة شركته في هذا البرنامج منبعه رغبتها في مساعدة المحتاجين.

وقال "إحنا بنعمل ده عشان شايفين إن كل شركة في القطاع الخاص يبقى عندها مسئولية مجتمعية تجاه المجتمع وتقدر إن هي تستخدم الموارد بتاعتها في إن هي تقدر تكبر القيمة اللي بتديها للمستهلكين بتوعها والمجتمع اللي هم فيه".

وأضاف باللهجة المصرية أنه "عشان بنعمل ده إحنا بالشراكة مع جمعية فرد هم بيضمنوا لينا إن هم عندهم مطبخ نظيف والاهتمام بالنظافة فيه عالي جدًّا علشان نضمن إن الناس اللي بتتخرج من البرنامج اللي إحنا بنشتغل عليه ده يبقى في بيئة نظيفة جدًّا".

وتقول امرأة تعمل مع شركة ممم وتدرس في الجامعة تدعى جالا رياض، إن بناء شركة ممم وساعات العمل تعطيها مرونة لتقسيم وقتها بين زوجها ودراستها، وفي ذات الوقت تحصل على دخل مادي معقول.

وأضافت جالا "بالنسبة لي الموضوع ما أقدرش إن أنا أعمله، ما أقدرش إني أشتغل وأذاكر وأروح أحضر في الجامعة، فبالنسبة لي أنا بأصحى الصبح بأعمل كل يوم حاجة ورد الفعل لما بيجيلي من الناس إن آه الأكل حلو قوي، والوجبة دي حلوة قوي، ده أنا بأنبسط منه، بأحس إن أنا بأعمل حاجة وحاجة حلوة وحاجة أنا بأحبها."

تعليقات