سياسة

مقتل 11 مدنيًا في حلب جراء أعنف معارك منذ بدء الهدنة

الأحد 2016.4.17 12:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 251قراءة
  • 0 تعليق

قتل 11 مدنيًّا على الأقل، السبت، في مدينة حلب شمالي سوريا، جراء معارك هي الأعنف منذ بدء الهدنة التي باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبالإضافة إلى مدينة حلب، تتواصل الاشتباكات على جبهات عدة في محافظة حلب بعدما تصاعدت حدتها بداية الأسبوع الحالي.

وفي مدينة حلب، أفاد المرصد السوري عن "مقتل 6 مدنيين على الأقل وإصابة 8 آخرين بجروح، السبت، جراء قصف للطائرات الحربية على حيي جب القبة ومشهد" في الجزء الشرقي من المدينة الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن: "هناك تصعيد واضح، هو الاكثر عنفًا، في مدينة حلب وريفها من الأطراف كافة" منذ بدء الهدنة في سوريا في 27 فبراير/شباط الماضي.

وأضاف عبد الرحمن أن "الهدنة في كامل سوريا باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى جراء هذا التصعيد كون لمحافظة حلب ومدينتها أهمية كبيرة وتتواجد فيها أطراف النزاع كافة ".

وأضاف أن "حلب تمتلك مفتاح السلام والحرب في سوريا".

 

ومنذ العام 2012، تشهد حلب معارك شبه يومية بين الفصائل المقاتلة في الأحياء الشرقية وقوات النظام في الأحياء الغربية، وتراجعت حدة هذه المعارك مع اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يشمل هذه المدينة.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل مقاتلة وأخرى تابعة لتنظيمات إرهابية في حي جمعية الزهراء في غرب المدينة وحي صلاح الدين الذي يربط بين الجزئين.

وفي محافظة حلب عمومًا تتنوع الجبهات وأطراف النزاع؛ إذ تخوض قوات النظام معارك ضد جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة والفصائل الإرهابية المتحالفة معها في ريف حلب الجنوبي والمناطق الواقعة شمال مدينة حلب.

كما تدور معارك بين تنظيم داعش الإرهابي وقوات النظام في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وأخرى بين داعش والفصائل المقاتلة قرب الحدود التركية في اقصى ريف حلب الشمالي.

وتتقاسم قوات النظام والأكراد والفصائل المقاتلة وجبهة النصرة وتنظيمات إرهابية السيطرة على هذه المحافظة.

ورغم أن اتفاق وقف الأعمال القتالية يستثني جبهة النصرة وداعش، إلا أن انخراط جبهة النصرة في تحالفات عدة مع فصائل أخرى ومشاركة الفصائل في المعارك، من شأنه أيضًا أن يهدد الهدنة.

 

تعليقات