سياسة

10 قتلى في اشتباكات بين أكراد وتركمان شمالي العراق

الأحد 2016.4.24 06:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 212قراءة
  • 0 تعليق

قتل 10 أشخاص على الأقل، وقُطع طريق استراتيجي، يربط بين العاصمة العراقية بغداد، ومدينة كركوك النفطية، في اشتباكات بين قوات أمن كردية وأخرى من التركمان، اندلعت في وقت متأخر الليلة الماضية في شمالي البلاد، حسبما ذكرت مصادر أمنية وطبية.

وأصبح العنف في بلدة طوزخورماتو، الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا شمالي العاصمة، يتكرر بصورة شبه شهرية بين جماعات مسلحة متحالفة على مضض في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك منذ طرد المتشددين من بلدات وقرى في المنطقة عام 2014.

وقالت المصادر الأمنية، إن انفجارا صغيرا، وقع قبيل منتصف الليل قرب المقر المحلي لحزبين سياسيين متنافسين، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين، امتدت إلى معظم الأحياء، واستمرت حتى مساء اليوم الأحد.

وأطلق مقاتلون قذائف مورتر على مناطق مكتظة بالسكان، وقذائف صاروخية ونيران أسلحة آلية على مواقع الطرف الآخر، وأغلقت المتاجر، وخلت الشوارع من المارة مع تصاعد أعمدة الدخان الكثيف في سماء المنطقة وترددت زخات طلقات النيران.

وأظهرت صور -لم يتسن التحقق منها ونشرتها جماعة شيعية مقاتلة- النيران، تشتعل في دبابة على طريق رئيسي.

وذكرت مصادر أمنية وطبية، أن سبعة مقاتلين شيعة، وثلاثة من أفراد قوات البشمركة الكردية، بينهم قائد كبير قتلوا وأصيب مدنيان بينهما طفل.

وكان من المتوقع ارتفاع عدد القتلى، لأن القناصة يمنعون الناس من نقل الضحايا إلى المستشفيات.

ووصلت وفود رفيعة المستوى من الجانبين إلى طوزخورماتو، اليوم الأحد، في مسعى لحل النزاع الأخير، فيما ورد أن تعزيزات عسكرية تحتشد خارج المنطقة.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي القادة العسكريين إلى نزع فتيل الأزمة، والتركيز على جهود قتال تنظيم "داعش"، الذي يواجه قوات الحكومة على جبهة بطول 140 كيلومترا في مخمور.

وقال العبادي في بيان، إنه وجّه قائد العمليات المشتركة، لاتخاذ كل الإجراءات العسكرية اللازمة للسيطرة على الموقف.

وتنذر التوترات في طوزخورماتو بمزيد من تمزيق العراق المصدر الكبير للنفط في "أوبك"، في الوقت الذي يواجه فيه مصاعب للقضاء على خطر "داعش"، الذي يمثل أكبر تهديد أمني منذ أن أطاح الغزو الأمريكي بحكم صدام حسين عام 2003.

وتسبب التنافس العرقي والطائفي في تعقيد جهود طرد المسلحين المتشددين، بما في ذلك النزاع على أراضٍ تطالب الحكومة بقيادة الشيعة بالسيادة عليها، لكن الأكراد يطالبون بها ضمن منطقتهم التي تحظى بالحكم الذاتي في شمال العراق.

تعليقات