سياسة

بالصور.. المستوطنون يواصلون الاقتحامات الموسعة للمسجد الأقصى

رقصات استفزازية وطقوس تلمودية في نابلس

الإثنين 2016.4.25 03:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 283قراءة
  • 0 تعليق

جدد عشرات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، اليوم الاثنين، وسط ممارسات استفزازية للمصلين الفلسطينيين. 

وقال الشيخ عمر كسواني، مدير المسجد الأقصى، لبوابة "العين" إن عدد مقتحمي المسجد من المستوطنين حتى ظهر اليوم ارتفع إلى 128 مستوطنًا و6 عناصر من مخابرات الاحتلال، فضلا عن الحراسات المكثفة من قوات الاحتلال وشرطته الخاصة. 

وذكر أن عملية الاقتحام تمت على دفعات من وقت مبكر صباحا عبر باب المغاربة، وسط حالة من التوتر والاستفزاز للمصلين والمرابطين، وصلت ذروتها بتأدية طقوس ورقصات استفزازية في شارع الواد. 

وأفادت مصادر فلسطينية في القدس، أن قوات الاحتلال عززت منذ ساعات فجر اليوم، من تواجدها في البلدة القديمة من القدس، وشاركت مروحية عسكرية في التحليق فوق الأقصى منذ ساعات الصباح في إطار تأمين اقتحامات المستوطنين.
ووفق مركز إعلام القدس، فإن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل المزعوم" وقاموا بالتقاط الصور أمام مسجد قبة الصخرة، وأدوا رقصات استفزازية لدى خروجهم من "باب السلسلة". 

ولفت إلى أن عمليات الاقتحام الموسعة تأتي في ضوء الدعوات المكثفة لمجموعات الهيكل المتطرفة، وذلك لليوم الرابع والتي بلغت ذروتها يوم أمس باقتحام نحو 800 مستوطن. 

وكانت منظّمات وجمعيّات "الهيكل المزعوم" قد دعت أنصارها إلى اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى، بسبب الأعياد اليهودية، كما تمادى عشرة مستوطنين يوم الجمعة الماضي، حيث حاولوا تقديم قرابين "الفصح العبري" في المسجد الأقصى إلّا أن حرّاس المسجد تصدّوا لهم، لتعتقلهم شرطة الاحتلال. 

وحذر كسواني بأن الاحتلال والمستوطنين يسعون من خلال زيادة وتيرة الاقتحامات وأعداد المقتحمين، إلى فرض أمر واقع جديد يجعل من تواجد اليهود أمر طبيعي لافتا إلى أن ذلك يتزامن مع وضع قيود أمام وصول المصلين المسلمين وإبعاد العشرات منهم عن المسجد. 

وفي السياق، أفاد الناشط سائد المصري لبوابة العين" أن عشرات المستوطنين شرعوا قبيل ظهر اليوم بأداء طقوسا تلمودية قرب البؤرة الاستيطانية "حفاة جلعاد" المقامة على أراضي قرية فرعتا الواقعة بين نابلس وقلقيلة شمال الضفة الغربية المحتلة. 

وذكر أن العديد من الحافلات أقلت المستوطنين وأنزلتهم في المنطقة حيث بدؤوا بممارسة طقوسهم، وسط خشية الأهالي من تنفيذهم اعتداءات وأعمال عربدة في المنطقة.

تعليقات