سياسة

اتهام قنصل إيران بالتخطيط لعمليات اغتيال بإقليم هرات الأفغاني

السبت 2018.12.29 07:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 378قراءة
  • 0 تعليق
 صورة نشرتها الوكالة الأفغانية لقنصل عام إيران وفضل الرحمن خادم

صورة نشرتها الوكالة الأفغانية لقنصل عام إيران وفضل الرحمن خادم

قالت وكالة "باجوك" الأفغانية للأنباء، السبت، إن مدير دائرة الإرهاب في شرطة إقليم هرات بأفغانستان فضل الرحمن خادم تقدم بدعوى قضائية ضد قنصل عام إيران.

وذكرت الوكالة أن "قنصل عام إيران متهم بالوقوف وراء هجمات ضد شخصيات وعمليات قتل من بينها اغتيال شقيق مدير دائرة الإرهاب في شرطة إقليم هرات".

وقال فضل الرحمن خادم، بعد يومين من مقتل شقيقه، إن سلسلة الهجمات الموجهة في إقليم هرات حدثت بناء على توجيهات محمود أفخامي رشيدي، القنصل العام الإيراني في الإقليم.

وأضاف أنه منذ بداية اضطلاع الراشدي بمهامه، تم إلقاء القبض على 134 شخصا، بينهم 4 إيرانيين، فيما يتعلق بالقتل المستهدف، حيث اعترف معظم المحتجزين باستهدافهم شخصيات مشهورة وكبار رجال الأمن في هرات بناءً على توجيهات من مليشيا "الحرس الثوري" الإيراني.

وقال "خادم" إن التحقيقات التي أجريت على مدى السنوات القليلة الماضية أظهرت أن الرصاص أطلق على رؤوس وصدور الضحايا على يد مهاجمين مدربين ومحترفين.

وأكد أن الأجهزة الأمنية الإيرانية عرضت 100 ألف روبية باكستانية (718.78 دولار أمريكي) مقابل هجوم واحد مستهدف.

وتابع: "لقد اعتقلنا وحددنا هوية الإرهابيين، نحو 80% من الهجمات خطط لها ودبرها القنصل الإيراني محمود أفخامي رشيدي".

وحذر من أنه إذا تجاهلت الحكومة القضية، فإن الشعب سيظهر ردة فعل ضد تدخل إيران في أفغانستان.

واعترف بعض أعضاء مجلس المحافظة بتدخل الدول المجاورة في شؤون أفغانستان، وقالوا إن المصالح الاقتصادية كانت وراء معظم حوادث الهجمات الموجهة في هرات.

في المقابل، وصف علي أكبر بابا، وهو مسؤول في القنصلية الإيرانية، هذه المزاعم بأنها مجرد ادعاء وقال إنهم سيبدون آراءهم رسميا في وقت لاحق.

وكان خادم وجه هذه الاتهامات ضد أفخامي، عندما قتل شقيقه الذي كان مديراً لمكافحة الإرهاب على يد مسلحين مجهولين في منطقة جاكان في مدينة هرات، الخميس الماضي.

تعليقات