سياسة

الجيش الليبي يعلن سيطرته على مدينة "صرمان" غربي البلاد

الخميس 2019.4.4 04:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 362قراءة
  • 0 تعليق
قوات تابعة للجيش الوطني الليبي - أرشيفية

قوات تابعة للجيش الوطني الليبي - أرشيفية

قال مصدر عسكري ليبي، اليوم الخميس، إن قوات الجيش سيطرت على مدينة صرمان غربي البلاد.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الوطني عن سيطرته على مدينة غريان، غربي ليبيا.


وقال المصدر لـ"العين الإخبارية" إن مليشيات مسلحة تتوجه من مدينة مصراتة (غرب/ذات الغالبية الإخوانية) إلى العاصمة طرابلس.

بالتزامن، أعلنت شركة "ليبيا" للاتصالات والتقنية أن مليشيا مسلحة حاصرت مقر الشركة في العاصمة طرابلس، وأجبرت الموظفين على قطع خدمات الإنترنت في كامل البلاد بعد تهديدهم بالقتل.

ودعت الشركة، في منشور على صفحتها بموقع "فيسبوك"، كافة الجهات المسؤولة بالبلاد "للتدخل لإنقاذ العاملين الرهائن الذين اتخذتهم المجموعة المسلحة كدروع بشرية.

وكان قائد غرفة عمليات المنطقة الغربية، التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، اللواء عبدالسلام الحاسي، أعلن صباح اليوم، عن سيطرة وحدات الجيش الليبي على مدينة غريان غربي البلاد بشكل سلمي.

ونشرت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني الليبي مقطعا مصورا يظهر دخول قوات الجيش الليبي إلى مدينة غريان، وتحركات لقطاعات عسكرية في مدن المنطقة الغربية.

وتواصل قوات الجيش الوطني الليبي تقدمها نحو العاصمة طرابلس بعد إعلان المتحدث باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري عن تحرك القوات للقضاء على التنظيمات الإرهابية التي تتمركز في المنطقة الغربية.

وأكدت مصادر عسكرية ليبية في مكتب قيادة الجيش -رفضت الإفصاح عن هويتها- في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، في وقت سابق من اليوم، انتقال قيادات غرفة عمليات المنطقة الغربية إلى مشارف العاصمة الليبية طرابلس، وسط طلعات استطلاعية يقوم بها سلاح الجو التابع للقيادة العامة للجيش الليبي.

وتأتي تحركات الجيش الوطني الليبي قبيل أيام من انطلاق الملتقى الوطني الجامع (منتصف الشهر الجاري) في مدينة غدامس (جنوب غرب)، وبالتزامن مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس (بدأت أمس وغير محددة المدة).

واعتبر مراقبون أن التحركات التي تقوم بها قوات الجيش الليبي هدفها التأكيد على أنها المؤسسة العسكرية النظامية الوحيدة، وهو ما يعزز فرصها خلال أي عملية سياسية لتسوية الأزمة التي تعاني منها منذ اندلاع أحداث 17 فبراير/شباط 2011.

تعليقات