رياضة

هدفا اليورو يرفعان أسهم روبنسون كانو في اللعب لنادٍ كبير

السبت 2016.7.2 05:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 297قراءة
  • 0 تعليق
روبسون كانو

روبسون كانو

قاد هال روبسون كانو منتخب بلاده ويلز للصعود لقبل نهائي بطولة كبرى لأول مرة في تاريخه، بفضل هدف رائع، أمس الجمعة، لكنه ينتظر تحديا جديدا بعيدا عن مواجهة البرتغال المقبلة وهو البحث عن فريق جديد يلعب له.

وبعد أن بذل جهدا كبيرا للتعافي من إصابة في الكاحل واللحاق بالبطولة الأوروبية حصل المهاجم روبسون كانو (27 عاما) في اليوم نفسه الذي انتهى فيه عقده مع ريدينج فريق القسم الثاني الإنجليزي على دفعة معنوية هائلة، عندما أحرز الهدف الثاني لبلاده في شباك بلجيكا في دور الثمانية، أمس الجمعة، بطريقة رائعة، وهو ثاني أهدافه في البطولة بعدما هز شباك سلوفاكيا.

وربما يدعم هاذان الهدفان مستقبل اللاعب ويرفعان أسهمه في اللعب لنادٍ كبير في أحد الدوريات الكبرى، لا سيما بعد المستوى الجيد الذي قدمه في مباريات البطولة.

وقال روبسون كانو للصحفيين عن قراره بترك النادي الذي انضم إليه وهو طالب بالمدرسة "بقيت في ريدينج لمدة 12 عاما، وقدمت له الكثير من الخدمات، وكنت وفيا للغاية له."

وتأهلت ويلز لقبل النهائي بعد الفوز 3-1 على بلجيكا، وستواجه البرتغال على مكان في نهائي البطولة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وأضاف روبسون كانو "خلال الموسم الماضي قررت عدم تمديد عقدي مع ريدينج وبدء صفحة جديدة في مسيرتي المهنية" مؤكدا أن الانتقال سيكون في صالح مستقبل أسرته.

وفي مباراة الأمس كان روبسون كانو أفضل لاعب، وقال عن الهدف "تلقيت الكرة (العرضية التي أرسلها آرون رامسي).. وتمكنت من الاستدارة.. ووضعت الكرة في الشباك."

وأشاد مدرب ويلز كريس كولمان بلاعبه الذي لم تكن مشاركته في البطولة مؤكدة قبل شهر واحد فقط بسبب الإصابة، لكن اللاعب أثبت أنه جدير بثقة المدرب عندما أحرز هدف الفوز 2-1 في شباك سلوفاكيا في دور المجموعات لتواصل ويلز تقدمها.

وقال المدرب "شعرت بسعادة كبيرة بعد إحرازه الهدف لأنه كان قريبا من الغياب عن البطولة.. لقد بذل جهدا هائلا لاستعادة لياقته. وكان على قدر المهمة.. كان يعد نفسه لمعركة وهو يمثل كابوسا للدفاع المنافس."

والمهمة المقبلة لروبسون كانو ستكون مواجهة مع ظهير البرتغال بيبي في ليون الأربعاء المقبل، وهو يعتقد أن بوسع فريقه الفوز والوصول للنهائي

تعليقات