سياسة

ثمار زيارة أبي أحمد لأمريكا.. عودة زعيم قومية العفر لإثيوبيا

الثلاثاء 2018.8.14 06:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1439قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

عاد السلطان حنفري علي مرح، زعيم قومية العفر، إلى إثيوبيا، الثلاثاء، بعد قضائه نحو عقدين من الزمن في المنفى بالولايات المتحدة الأمريكية. 

وتأتي عودة السلطان حنفري، في إطار سياسة الانفتاح والمصالحة التي تعيشها إثيوبيا منذ أكثر من 4 شهور بعد وصول أبي أحمد إلى رئاسة الوزراء في أبريل/نيسان الماضي.

وكان أبي أحمد التقى السلطان حنفري، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، يوليو/تموز الماضي، وطلب منه العودة إلى الوطن، وكلف وزير خارجيته ورقينه جبيو بمتابعة وترتيب الأمر.

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

وحظي السلطان العفري لدى وصوله مطار أديس أبابا باستقبال حار من قبل الحكومة الإثيوبية ممثلة في وزير الدولة بوزارة الخارجية أفورق كاسو، ووزيرة البناء والتنمية عايشة محمد، وحاكم إقليم عفر سيوم أول، وكبار المسؤولين الحكوميين.

وفي تصريحات صحفية بمطار أديس أبابا، أعرب زعيم قومية العفر عن سعادته بعودته إلى إثيوبيا بعد المصالحة التي جرت في البلاد، قائلاً إن "الإثيوبيين المقيمين بالولايات المتحدة متفائلون بالإصلاحات التي يجريها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، منذ توليه رئاسة الوزراء في أبريل/نيسان الماضي".

مظاهرة حاشدة في أديس أبابا لتأييد إصلاحات أبي أحمد

بدوره، رحب كاسو بعودة زعيم قومية العفر، وقال إن عودته سيكون لها مردود إيجابي وتسهم في الإصلاحات الجارية، معتبراً أن السلطان حنفري "سيلعب دوراً مهماً في إحلال السلام في إقليم عفر  خاصة والبلاد عامة".

 وزعيم قومية العفر غادر إثيوبيا عام 1998، إثر خلاف مع حكومة رئيس الوزراء الراحل ملس زيناوي، وظل متمسكاً بمواقف طيلة السنوات الماضية.

وتعيش قبائل العفر في كل من إثيوبيا وجيبوتي وإريتريا ويمتهنون الرعي والزراعة، ولهم تاريخ عريق في منطقة القرن الأفريقي، ويعول الشعب العفري بإثيوبيا على عودة السلطان في ترتيب وإصلاح البيت الداخلي لقومية العفر بالتعاون مع قبائلها في كل من جيبوتي وإريتريا.

وتقدر بعض الإحصائيات تعداد العفر بنحو 5 ملايين نسمة أو يزيد؛ حيث يشكلون نحو 50% من إجمالي تعداد جيبوتي، ونحو 10% من سكان إريتريا، ونحو 4% من سكان إثيوبيا.

ويتمتع إقليم العفر الإثيوبي بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام، عام 1991.

تعليقات