اقتصاد

"الضريبة المضافة" تدعم نمو الاقتصاد في 6 خطوات

الإثنين 2018.1.22 01:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 633قراءة
  • 0 تعليق
"الضريبة المضافة" تدعم الاقتصاد

ضريبة القيمة المضافة تدعم الاقتصاد

قالت الهيئة العامة للزكاة والدخل السعودية إن تطبيق ضريبة القيمة المضافة يخلف 6 فرص مهمة، في مقدمتها تدفق نقدي إضافي للشركات بسبب الفارق في التوقيت بين استلام ضريبة المخرجات وموعد تقديم إقرار الضريبة. 

وأضافت: "من ضمن الفرص أيضا مقدار أكبر من الشفافية بخصوص الاقتصادات الحقيقية للشركات الصغيرة والمتوسطة بفضل المستوى المتقدم من إصدار التقارير والعمليات".

كما تسهم في خلق انطباع إيجابي عن السوق ومصداقية أكبر للشركات بفضل قدرة الشركات المسجلة على الاستشهاد برقم ضريبة القيمة المضافة في المعاملات بين الشركات.

وأوضحت الهيئة العامة للزكاة والدخل السعودية أن الطلب على خدمات مالية جديدة مصممة لدعم المكلفين للوفاء بالتزاماتهم الضريبية، يُعَد من الفرص التي ستخلقها الضريبة، وكذلك ظهور اختصاص جديد ضمن مجال المحاسبة يؤدي إلى خلق وظائف جديدة وعائد إضافي.

كما أن الضريبة ستغير الثقافة السائدة بين أصحاب المصلحة من الشركات التجارية؛ ما سيؤدي إلى ممارسات وسلوكيات أفضل في الأعمال.

واعتمد وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي الاتفاقية الإطارية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي لضريبة القيمة المضافة في نوفمبر 2016؛ حيث التزمت دول مجلس التعاون الخليجي بالتنفيذ في غضون 18-24 شهرا.

ويجري تطبيق الضريبة في المنطقة من خلال تبنّي آلية تنسيق مع بعض المرونة في التوقيت محليا، كما تتوافر بعض الاختيارات لدول مجلس التعاون الخليجي للإعفاء/ تطبيق الضريبة بنسبة صفر، وسيجري تحديد آليات المعاملة المالية والمناطق الحرة.

في بداية الشهر الجاري بدأت كل من السعودية والإمارات تطبيق ضريبة القيمة المضافة لأول مرة، وفرضتا 5% على غالبية البضائع والخدمات.

وحسب تقديرات إماراتية فإن العائدات من ضرائب القيمة المضافة ستصل إلى نحو 12 مليار درهم (3.3 مليار دولار).

وضريبة القيمة المضافة هي ضريبة غير مباشرة تُفرض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات، وتطبق ضريبة القيمة المضافة في أكثر من 160 دولة حول العالم حيث تُعَد مصدر دخل أساسيا يسهم في تعزيز ميزانيات الدول.

تعليقات