سياسة

صدمة في العاصمة الأفغانية بعد الهجوم الدموي

الأحد 2018.1.28 12:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 476قراءة
  • 0 تعليق
قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير الإرهابي - أ.ف.ب

قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير الإرهابي - أ.ف.ب

سادت حالة من الخوف واليأس بالعاصمة الأفغانية كابول بعد يوم من تفجير انتحاري في وسط المدينة أسقط عشرات القتلة والجرحى.

وقُتل ما لا يقل عن 95 شخصا وأصيب 158 آخرون في الانفجار الذي أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه بعد أسبوع من إعلانها المسؤولية عن هجوم دموي على فندق في العاصمة.

ويُعَد هذه الهجوم هو الأسوأ منذ مقتل 150 شخصا في تفجير باستخدام شاحنة في مايو/أيار الماضي قرب السفارة الألمانية.

فرد أمن يقف بالقرب من موقع الانفجار

وحذر مسؤولون أمنيون من احتمال وقوع المزيد من الهجمات بعد التفجير الذي نفذ باستخدام سيارة إسعاف محملة بالمتفجرات في شارع مزدحم بالمدينة.

وعلى الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية في أعقاب الهجوم الذي وقع في 31 مايو/أيار قرب سفارة ألمانيا؛ فإن الروايات المتداولة تؤكد عبور سيارة الإسعاف المعبأة بالمتفجرات من نقاط تفتيش دون صعوبة على ما يبدو.

ووصف رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان الهجوم بأنه "عمل وحشي" كما أثار الهجوم سلسلة من الإدانات الدولية من دول الجوار وحلفاء أفغانستان.

قتلى ومصابون سقطوا جراء الانفجار

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الهجوم: "يجدد عزمنا وعزم شركائنا الأفغان".

وأرسل ترامب، العام الماضي، قوات أمريكية إضافية لأفغانستان وأمر بزيادة الضربات الجوية والمساعدات الأخرى للقوات الأفغانية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الاستراتيجية الجديدة هدفها ممارسة ضغوط على "طالبان" لدفع المسلحين نحو الدخول في محادثات سلام.  

صورة تظهر آثار الدمار الذي لحق بموقع الانفجار

لكن "طالبان" رفضت أي إشارة على أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة أسهمت في إضعافها، وقالت إنها لن توافق على المحادثات إلا عندما ترحل القوات الدولية عن أفغانستان.

تعليقات