سياسة

برلمان ألمانيا: ما تقوم به تركيا في عفرين عدوان يجب إنهاؤه فورا

الأحد 2018.3.11 04:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 637قراءة
  • 0 تعليق
مقاتلون تابعون للجيش التركي قرب عفرين

مقاتلون تابعون للجيش التركي قرب عفرين

رفض البرلمان الألماني "البوندستاج" ادعاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن مدينة عفرين السورية، ووصف تدخله العسكري فيها بأنه "عدوان" يلزم على تركيا أن تنهيه فورا.

وفي تقرير قدمه البرلمان عن التدخل العسكري التركي الجاري في مدينة عفرين، شمالي العراق، قال إن هناك خللا في إثبات ادعاءات أنقرة عن أنها تدافع عن نفسها، وأن الحقيقة هي أنها تسعى لوضع قدم لها داخل سوريا والانتقام من الأكراد.

وجاء في التقرير الذي بثه برنامج "تاجا شو" على القناة الأولى الألمانية، أنه دائما ما كانت تتحدث تركيا عن حق الدفاع عن النفس في "عفرين" بحسب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومع بدء العملية بيانا رسميا بذلك، ولكن لا توجد أدلة واضحة تثبت حالة الدفاع عن النفس، ومنذ بداية عملية "غصن الزيتون" التركية ضد عفرين في 20 يناير/كانون الثاني الماضي هناك أعداد كبيرة من أهالي "عفرين" قُتلوا، فضلا عن أعمال تدمير المدينة.

مظاهرات ضد عملية عفرين

ووجه البرلمان الألماني اللوم لوسائل الإعلام العالمية التي لم تتحدث بشكل واضح عن الجرائم المرتكبة، والمصنفة بأنها ضد الإنسانية، فضلاً عن أن الشروط الواجب توافرها في عملية الدفاع عن النفس بالمادة 51 لم تتوافر أبدا، وبناء عليه يعتبر ما قامت به تركيا في عفرين عدوان على دولة أخرى بحسب ميثاق بالأمم المتحدة، ومن وجهة نظر ميثاق محكمة العدل الدولية، يعتبر ما تقوم به تركيا عدوانا.

وفند التقرير كذب تركيا عندما قالت إنها من الأكراد، ولكن في الحقيقة لم تتعرض لاعتداء من سكان تلك المدينة.

عناصر تابعة للجيش التركي يلتقطون الصور ولا يأبهون بمعاناة أهالي  عفرين

وبناء على ذلك، فإن تركيا مجبرة على تغيير مسار ما ترتكبه في الشمال السوري، أي بالتراجع عن العدوان، وإلا عليها تقديم أدلة قوية جدا على أنها تدافع عن نفسها، بحسب البرلمان.

وتوجه نواب ألمان إلى حكومتهم بطلب التدخل القوي لإيقاف هذا العدوان، ومواجهة الوضع غير الإنساني في عفرين، كذلك التوقف عن توريد قطع غيار وقطع تطوير الأسلحة الألمانية التي سبق تصديرها إلى تركيا، وإلا ستكون ألمانيا مشاركة في تلك الحرب والعدوان. 

تعليقات