سياسة

توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو المعارضة

الثلاثاء 2018.8.7 07:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 433قراءة
  • 0 تعليق
اتفاق مصالحة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو

اتفاق مصالحة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو

وقعت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو المعارضة اتفاق مصالحة بالعاصمة الإريترية أسمرا، الثلاثاء، يتم بموجبه وقف جميع الأعمال العدائية بين الجانبين. 

جاء ذلك عقب مفاوضات بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو، برئاسة رئيس الجبهة داؤد أيبسا.

وقاد وفد الحكومة الإثيوبية وزير خارجية البلاد ورقينه جبيو، ورئيس إقليم أروميا لما مغرسا، وتمخض عن تلك المفاوضات توقيع اتفاق مصالحة تاريخي مع الجبهة، التي ظلت تقاتل الحكومة منذ عام 1993 للحصول على حكم ذاتي لأوروميا أكبر مناطق إثيوبيا، وكانت الحكومة قد صنّفتها جماعة إرهابية في 2008.

وينص اتفاق المصالحة الموقع على إنهاء الأعمال العدائية وممارسة الجبهة نشاطها السياسي داخل البلاد، كما اتفق الجانبان على تأسيس لجنة مشتركة لتنفيذ الاتفاق.

توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو المعارضة

وكانت جبهة تحرير أورومو أعلنت في يوليو/تموز الماضي وقف إطلاق النار من جانب واحد، بعدما رفع البرلمان الجبهة من قائمة الجماعات الإرهابية المحظورة في إطار الإصلاحات التي ينفذها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في البلاد.

وكان وفدا حكوميا برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي ومغرسا رئيس إقليم أروميا بدأ مفاوضات رسمية منذ الأمس مع جبهة تحرير أرومو بالعاصمة الإريترية أسمرا، لإقناع الجبهة بالعودة إلى البلاد وتخليها عن المقاومة المسلحة.

يشار إلى أن جبهة تحرير أورومو ظلت تقاتل الحكومة منذ 1993 للحصول على حكم ذاتي لأوروميا، أكبر مناطق إثيوبيا، وكانت الحكومة قد صنفتها في وقت مبكر كجماعة إرهابية في 2008.

وانضمت الجبهة إلى ائتلاف المعارضة الإثيوبية المسلحة، المكون من حركة "قنبوت سبات" و"الجبهة الوطنية الإثيوبية" بين عامي 2005 و2006، وسبق أن أدرجتها أديس أبابا في يونيو/حزيران 2011 ضمن قائمتها للمجموعات الإرهابية.

وفي الـ5 من يوليو/تموز الماضي رفع البرلمان الإثيوبي حركات المعارضة المسلحة -"قنوب سبات" و"جبهة تحرير أورومو" و"جبهة تحرير أوغادين"- من لائحة المجموعات الإرهابية في البلاد.

كما أقر البرلمان في جلسة استثنائية عُقدت في 20 يوليو/تموز الماضي قانون العفو العام للأفراد والجماعات، قيد التحقيق أو المدانين بتهمة الخيانة وتقويض النظام الدستوري والمقاومة المسلحة.

والأسبوع الماضي أعلنت حركة "قنوب سبات"، أكبر فصائل المعارضة المسلحة في إثيوبيا، عودتها إلى البلاد، في غضون شهر، وقال رئيس الحركة، برهانو نقا، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأمريكية، إن قرار العودة إلى الوطن جاء بعد مناقشات مع رئيس الوزراء الإثيوبي في واشنطن.

وأضاف أن الوضع الحالي في إثيوبيا موات للانخراط في الممارسة السياسية السلمية، مشيرا إلى أن عودتهم ستكون خلال شهر واحد، متعهدا بتقديم الدعم اللازم للإصلاحات الجارية في البلاد.

وتعد حركة "قنبوت سبات" المسلحة، التي يتزعمها برهانو نقا، هي أقوى الحركات المعارضة المسلحة ضمن ائتلاف المعارضة الإثيوبية.

تعليقات