رحلة أحمد الصيني في صناعة المحتوى.. صدفة قادت لـ7 ملايين متابع (خاص)
أكد صانع المحتوى أحمد الصيني أن دخوله عالم صناعة المحتوى لم يكن مخططًا له مسبقًا، بل جاء بالصدفة خلال فترة جائحة كورونا، موضحًا أنه في الأساس رجل أعمال، قبل أن تدفعه ظروف الجلوس في المنزل إلى تجربة تصوير أول فيديو له.
وقال الصيني في مقابلة مع "العين الإخبارية" على هامش فعاليات قمة المليار متابع إن الفيديو الأول له حقق تفاعلًا غير متوقع، ما شجعه على الاستمرار بناءً على نصيحة أصدقائه، رغم مروره بفترات انقطاع طويلة، مضيفًا: "الحمد لله وصلنا اليوم إلى قرابة سبعة ملايين متابع، لكن لا يوجد صانع محتوى نجح من أول ليلة".
وشدد على أن طريق النجاح في صناعة المحتوى مليء بالفشل والمحاولات المتكررة، موضحًا: "أي شخص يدخل هذا المجال سيفشل مرة واثنتين وعشرًا، لكن الأهم ألا يفقد الأمل، فسيأتي يوم ينجح فيه المحتوى بإذن الله".

وأشار أحمد الصيني إلى أن صانع المحتوى لا يقدّم فيديوهات فقط، بل يعكس من خلالها خلفيته وأهله ومجتمعه ودولته ودينه، مؤكدًا أهمية الانتباه لطبيعة المحتوى المقدم، خاصة مع وجود أطفال ضمن الجمهور.
وقال: "احرص على المظهر والمحتوى، لأن الناس من أول لحظة إما أن تفرح برؤيتك أو تحكم عليك".
وتحدث الصيني عن تجربته الشخصية، مؤكدًا أن الاجتهاد والمثابرة كانا سببًا أساسيًا فيما حققه، لافتًا إلى أنه في بداية الخمسينات من عمره، ومر بمراحل التعليم المختلفة حتى تخرّجه من جامعة الإمارات.
وأضاف أن أصدقاءه كان لهم دور كبير في دعمه، سواء في تصحيح الأخطاء أو تحسين اللهجة وطريقة التقديم.
واختتم صانع المحتوى تصريحاته بالتأكيد على أن التعلم المستمر وعدم الاستسلام هما مفتاح الاستمرار والنجاح في عالم المحتوى الرقمي، مهما تأخر الوصول أو كثرت العقبات.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز