سياسة

شفيق يعلن رسميا عدم خوض انتخابات الرئاسة المصرية

الأحد 2018.1.7 07:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1496قراءة
  • 0 تعليق
الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق لدى مغادرته الإمارات

الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق لدى مغادرته الإمارات

أعلن الفريق أحمد شفيق، رئيس وزراء مصر الأسبق، الأحد، عدم الترشح بالانتخابات الرئاسية المتوقعة قبل منتصف العام الجاري. 

وقال شفيق، في بيان رسمي، نشره على صفحته بموقع "توتير": "كنت قد قررت لدي عودتي إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق وأن أعلنته أثناء وجودي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مقدراً أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على الأرض من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب".

وأضاف رئيس وزراء مصر الأسبق، في نص بيانه، أنه: "وبالمتابعة للواقع المصري حالياً، رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة المقبلة.. ولذلك فقد قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018 ". 


وفي وقت سابق الأحد أعلنت  الأمانة العامة لحزب الحركة الوطنية المصرية الذي يترأسه شفيق تفويضه في اتخاذ القرار النهائي فيما يتعلق بترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، في ضوء ما تقتضيه المصالح العليا للبلاد، وفِي ضوء ما يراه الفريق من حسابات سياسية تخدم الصالح العام.

وأكد خالد العوامي، المتحدث الرسمي للحزب، بحسب وسائل إعلام محلية، أن هذا التفويض جاء خلال اجتماع عقده الفريق شفيق مع أعضاء الأمانة العامة للحزب بمقر منزله.

ووصل شفيق إلى مطار القاهرة الدولي، في مطلع ديسمبر/ كانون الأول، عائداً من دولة الإمارات العربية المتحدة على متن طائرة خاصة قادماً من أبوظبي يرافقه 22 فرداً آخرين. 

 وكانت "بوابة العين" الإخبارية انفردت بنشر أول صورة لدى مغادرته دولة الإمارات العربية المتحدة، كما انفردت بنشر أول فيديو لمغادرة شفيق مطار أبوظبي.

ورداً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام من شائعات حول احتجازه، أكد رئيس الوزراء المصري الأسبق أنه جاء من الإمارات في طائرة متميزة أقلعت به خصيصاً وحظي بكرمهم المعتاد، وتابع "أسرتي ما زالت في الإمارات، واليوم ذهب إليهم زملاء من المسؤولين الإماراتيين وعرضوا عليهم كل المساعدات".

وأضاف أنه إذا كانت دولة الإمارات قد أكرمت أسرتي في وجودي، فإنها أكرمتهم عشرات الأضعاف في غيابي.


تعليقات