سياسة

مليشيا الحوثي تقتحم مسجدا بالسلاح وتشتبك مع أنصار صالح

الأربعاء 2017.11.29 07:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 903قراءة
  • 0 تعليق
علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي

علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي

اقتحم العشرات من مسلحي الحوثي جامع الصالح في جنوب العاصمة صنعاء وانتشروا في مداخله وباحاته وعلى أطراف السور الخارجي حاملين السلاح، وذلك في خطوة تنم على اتساع الخلاف بين حليفهم المخلوع علي عبدالله صالح.

وقال مراسل "بوابة العين " الإخبارية إن مسلحين حوثيين اقتحموا المسجد وانتشروا في ساحاته ومرافقه، وحدثت مناوشات مع حراس الجامع الذين يتبعون الرئيس السابق صالح.

وعن سبب تلك الاشتباكات قال مصدر محلي في صنعاء إن الحوثيين يقومون بتجهيز ميدان السبعين الذي يقع بالقرب من الجامع؛ للاحتفال بالمولد النبوي، حيث يريد الحوثيون تأمين كل المواقع المحيطة بميدان السبعين ومن ضمنها جامع الصالح.

وتسبب اقتحام الحوثيين لساحات المسجد بالأطقم والأسلحة الرشاشة ودخولهم لمرافق المسجد باستفزاز الحراسة التابعة للجامع الذين قاموا بالاشتباك مع المسلحين الحوثيين.

يأتي هذا التوتر في ظل تصاعد الصراع والخلافات بين صالح وشركائه في الانقلاب الحوثي، إذ يعمد الانقلابيون إلى ممارسة الاستفزازات بحق عناصر وأنصار صالح دون أن يحرك الأخير ساكناً رغم تذمر أنصاره.


والأربعاء الماضي، جرّد القيادي الحوثي صالح الصماد رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي وزير الاتصالات في حكومة الانقلابيين باليمن، جليدان محمود جليدان، من صلاحياته المالية، وذلك في ضربة جديدة لحزب المخلوع علي عبدالله صالح.

وجاء قرار الصماد بعد أيام من قرارات مماثلة، شملت إلغاء كل القرارات التي أصدرها وزير النفط في الحكومة الانقلابية ذياب بن معيلي، والتي اعتبرها حزب صالح بأنها انقلاب على اتفاق الشراكة. 

وخلال ثلاث سنوات هي عمر هذا التحالف البغيض طفت على السطح كثير من الخلافات التي أخذت شكل التلاسن اللفظي أحياناً والاقتتال "المحدود" أحياناً أخرى، إلى أن تفجرت الأوضاع فى أواخر أغسطس/آب الماضي، في العاصمة صنعاء، عبر اشتباكات دامية بين الطرفين.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، حمَّل جماعة الحوثي الانقلابية، ومن يتحالف معها ومن يقف وراءها مسؤولية الدمار الذي لحق باليمن، داعياً إلى تعبئة الجهود الدولية للتعامل العاجل مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد.

وأشار أبوالغيط إلى أن خطورة الوضع الإنساني الحالي في اليمن تستلزم إيلاء هذا الأمر أولوية قصوى من جانب مختلف أطراف المجتمع الدولي، وهو الأمر الذي أكدته جميع القرارات الصادرة عن الجامعة العربية بشأن الأزمة اليمنية.

تعليقات