سياسة

صحيفة "الرياض": فيروس "الإخوان" يـخـترق قـطر

الجمعة 2017.5.26 10:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1002قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية القطري

وزير الخارجية القطري

علقت صحيفة الرياض السعودية، على تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، معتبرة أن "الاختراق لم يطل موقع الوكالة فقط، بل تمكن من دولة قطر برمتها، ولا حاجة لإجراء تحقيق للوصول لنوع الفيروس ومصدره".

وفي عددها الصادر، الجمعة، قالت الصحيفة "خرج وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي أمس ليقول "إن قطر ليست لها أي علاقة مع الأحزاب، وهي تتعامل فقط مع الدول والحكومات، وهي تتعامل مع الإخوان فقط عندما يكونون جزءاً من أي حكومة".. تصريح يمكن تقبله لو كان مقروناً بأفعال تثبت ذلك، لكن يبدو أن الاختراق لم يطل موقع الوكالة فقط، بل تمكن من دولة قطر برمتها، ولا حاجة لإجراء تحقيق للوصول لنوع الفيروس ومصدره".

وأضافت صحيفة الرياض "اختار وزير الخارجية لعب دور المظلوم، بغمزه ولمزه أنّ هناك أطرافاً خفية تدبر عملاً ضد دولته، ملمحاً للمقالات المكتوبة عن علاقة قطر بالإخوان في الصحافة الأمريكية، والتي لم تكن سوى جزء من المؤتمر الذي كشف فيه وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت غيتس هذه العلاقة الوطيدة، فاضحاً مخالفة قطر للاتفاقيات والمواثيق التي توقعها، بسبب ارتباطها الوثيق بالجماعات الإرهابية، مثل الإخوان وحماس".

وتابعت الصحيفة السعودية "فات على وزير الخارجية أنّ علاقة الإخوان بقطر ليست وليدة لحظة حتى يمكن له نفيها والتملص منها بذريعة أنّ هناك من يحاول تشويه صورة بلاده، فقطر تكاد تكون الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تعتبر هذه الجماعة المارقة تنظيماً إرهابياً محظوراً".

واستطردت الصحيفة "كما أنها من بدأ يستقبل أعضاء الجماعة القادمين من مصر منذ عام 1954م -ولم يكونوا حينها ممثلين لحكومات كما يقول الوزير-: قبل أن تبدأ بإيواء الهاربين من سورية في 1982م، وما إن بدأت المملكة حربها ضد الإرهاب سعت لإيواء المارقين من المنتمين للجماعة".

ولفتت الصحيفة إلى أن قطر "استمرت في "الخريف العربي" احتضان الإخوان، سعياً منها لتعزيز دورها الإقليمي وإيجاد موضع قدم لها في المنطقة، حيث يعد الإخوان أكثر الحركات تنظيماً وأقدمها في المنطقة، وعززت ذلك بـ"قناة الجزيرة" وسلمت منتمين للجماعة دفة قيادتها، والتي بدورها كانت -وما زالت- تقدم طرحاً يثبت أن مشكلة قطر ليست في "كذبة اختراق موقع وكالة أنباءها" فقط".

تعليقات