سياسة

القضاء الجزائري يودِع قادة الجيش المعزولين الحبس المؤقت

الأحد 2018.10.14 11:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
مقر وزارة الدفاع الجزائرية

مقر وزارة الدفاع الجزائرية

أمر القضاء العسكري الجزائري، اليوم الأحد، بإيداع 5 لواءات وعقيد بالجيش "الحبس المؤقت"، عقب عزلهم من مناصبهم.

وجاء القرار من جانب المحكمة العسكرية بمحافظة البليدة (جنوبي الجزائر العاصمة)، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد.

قائد الدرك المقال مناد نوبة

ويتعلق الأمر بقائد الدرك المقال شهر يونيو/حزيران اللواء مناد نوبة، وقادة النواحي العسكرية الذين تمت إقالتهم ما بين أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين، وهم قائد الناحية العسكرية الأولى حبيب شنتوف وقائد الناحية العسكرية الثانية اللواء سعيد باي، وقائد الناحية العسكرية الرابعة عبدالرزاق شريف ومدير الشؤون المالية بوزارة الدفاع الجزائرية بوجمعة بودواو، إضافة إلى عقيد سابق في جهاز المخابرات.

قائد الناحية العسكرية الأولى حبيب شنتوف

ووجه القضاء العسكري الجزائري عدة تهم لقادة الجيش المقالين، وهي "الفساد والثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية".

قائد الناحية العسكرية الثانية اللواء سعيد باي

في حين ذكرت وسائل إعلام جزائرية مقربة من السلطة، أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة "وجه أوامر عليا" تقضي "بعدم التسامح مع الفاسدين وعدم استثناء أي مسؤول من المتابعة القضائية"، إضافة إلى مصطلح جديد دخل الساحة السياسية الجزائرية وهو "إنهاء سياسة اللاعقاب مع المسؤولين المدنيين والعسكريين".

قائد الناحية العسكرية الرابعة عبد الرزاق شريف

وفي الوقت الذي أرجع بعض المراقبين والسياسيين الإجراءات العقابية "غير المسبوقة" ضد قادة كبار في الجيش الجزائري "إلى صراعات داخل السلطة"، وسط تحذيرات بأن "الفساد في الجزائر وصل إلى مستويات عليا تطلبت تدخل رئاسة الجمهورية".

مدير الشؤون المالية بوزارة الدفاع الجزائرية بوجمعة بودواو

وبحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية الذي أصدرته شهر فبراير/شباط الماضي، فقد جاءت الجزائر في المركز 112 في مؤشر الفساد من أصل 180 دولة، ما يعني أن الجزائر "مصنفة ضمن أكثر الدول فساداً في العالم".

ويأتي قرار سجن قادة الجيش المعزولين بعد شهر من القرار الذي اتخذه القضاء العسكري في 16 سبتمبر/أيلول الماضي بسحب جوازات سفر لـ5 لواءات في الجيش الجزائري، ومنعهم من مغادرة البلاد.

الرئيس الجزائري وقائد أركان الجيش - أرشيف

وبدأ "زلزال" الإقالات في المؤسستين الأمنية والعسكرية في الجزائر، كما يصفه المراقبون، مع فضيحة حجز 701 كيلوجرام من الكوكايين شهر يونيو/حزيران الماضي بميناء وهران (غربي الجزائر) قادمة من البرازيل، وهي أكبر كمية يتم حجزها في التاريخ بالمنطقتين العربية والإفريقية.

قادة عسكريون في الجيش الجزائري

تعليقات