سياسة

إضراب شامل في الجزائر والعصيان المدني يصيب البلاد بـ"الشلل"

الأحد 2019.3.10 06:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 355قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرة حاشدة في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

مظاهرة حاشدة في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

 استيقظت الجزائر، الأحد، على إضراب شامل مسّ غالبية القطاعات في البلاد، تضامناً مع الحراك الشعبي المناهض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة حكم خامسة.

ففي العاصمة الجزائر ومختلف المحافظات، أغلقت المحلات التجارية، إضافة إلى إصابة حركة القطارات بالشلل وإلغاء الرحلات الداخلية الجوية للخطوط الجوية الجزائرية.

كما رفض أساتذة الجامعات قرار وزارة التعليم العالي تقديم العطلة الفصلية للربيع وتمديدها إلى 25 يوماً، وخرجوا اليوم مع تلاميذ الثانويات وأساتذتهم في مظاهرات بشوارع العاصمة.

من جانب آخر، دخل موظفو شركة سوناطراك النفطية بمنطقة حاسي مسعود (جنوب البلاد) والشركة الجزائرية للكهرباء والغاز "سونلغاز" وعمال الموانئ في إضراب عن العمل، معلنين "تضامنهم مع الحراك الشعبي".

عمال سونلغاز في إضراب بالجزائر

وأعرب عدد من الجزائريين عن تذمرهم بعد شل الحركة بالبلاد وإغلاق المحلات وتوقيف حركة المواصلات، كما رصدته "العين الإخبارية" في العاصمة الجزائرية. وأكد عدد منهم "أن المواطن البسيط هو المتضرر الوحيد من توقف كل شيء في البلاد؛ لأن المسؤولين لا يشترون ولا يستعملون القطارات". توقف حركة الموانئ

وتصاعدت التحذيرات في الجزائر من تطبيق دعوات العصيان المدني، ووصفها بـ"الخطر الداهم على البلاد"، حيث اتهم بعض منهم جزائريين مقيمين في لندن وإسطنبول وباريس بالتحريض على "فوضى هم المستفيدون منها".وقف العمل في حقول جاسي مسعود جنوب الجزائر

وأصدر حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر بياناً، حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، حذر فيه من عصيان مدني، داعيا إلى الحيطة والحذر.

كما دعا البيان كل الأطراف السياسية في البلاد "للخروج من الأزمة بأقل الأضرار"، قائلا: "ينبه الحزب المواطنين من قصة العصيان المدني، وندعوهم لليقظة والحيطة من التهور في القرارات، لأن ما وصل إليه الحراك الشعبي هو مكسب ومفخرة للشعب الجزائري، فلا ندع بعض الجهات المتهورة والمجهولة تزج بنا نحو المجهول".

وأضاف: "إننا نتحرك مع كل الأطراف السياسية للخروج من هذه الأزمة بأقل ضرر مراعين المصالح الوطنية والحفاظ على سلمية الحراك لضمان الأمن والاستقرار"، معتبراً أنه "ليس عصياناً مدنياً، بل كارثة على الحراك الشعبي السلمي".


تعليقات