سياسة

وزير الدفاع التونسي: التنسيق المحكم مع الجزائر أطاح بخلايا إرهابية

الأربعاء 2018.2.14 09:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 496قراءة
  • 0 تعليق
الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس

الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس

كشف وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي، عن أن التنسيق المحكم بين بلاده والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، مَكَّن الجانبين من الإطاحة بعدد من الخلايا الإرهابية التي تنشط ما بين البلدين. 

وأضاف الزبيدي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية، "أن تونس تعمل على دعم التعاون والتنسيق المحكم مع الجزائر الشقيقة في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة والتصدي للهجرة غير الشرعية، من خلال تبادل المعلومات الحينية، وعقد اجتماعات دورية على المستويين المركزي والميداني، كلما اقتضت الضرورة، للتشاور حول إحكام المراقبة على الحدود البرية بين البلدين في إطار لجنة مشتركة لتأمين الحدود".

وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي

وأوضح وزير الدفاع التونسي، أن وكالة الاستعلامات بوزارة الدفاع، تمكنت بداية شهر يناير الماضي "من توفير معلومات استخباراتية لفائدة الوحدات الأمنية، حول دخول إرهابي جزائري إلى تونس، وهو القيادي بالتنظيم المسمى (جند الخلافة بالجزائر)، مما مكن من إيقافه والإطاحة بخلية إرهابية مرتبطة به".

وأشار إلى أن "تونس تتعرض لتهديدات تتعلق بتواصل اعتزام عناصر إرهابية نشيطة من حاملي الجنسية التونسية وجنسيات أخرى متعددة، للتسلل إلى داخل الأراضي التونسية، وتنفيذ عمليات إرهابية، أو الالتحاق بالمجموعات الموجودة بالمرتفعات الغربية الواقعة على الحدود مع الجزائر".

وكان الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، قد دعا الأسبوع الماضي نظيره التونسي الباجي قائد السبسي، في برقية تهنئة بمناسبة الذكرى الـ60 "لساقية سيدي يوسف" التاريخية، إلى "مواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، والتي تستوجب تظافر الجهود والإمكانيات والقدرات لمجابهتها والتصدي لها".

ويترجم تصريح وزير الدفاع التونسي، وقبله برقية بوتفليقة، حالة "حالة القلق الكبير" إزاء التحديات الأمنية الأخيرة في المنطقة، خاصة على الحدود بين البلدين، والتي تحولت إلى هاجس مشترك بين الجزائر وتونس، فرضتها محاولات التنظيمات الإرهابية، خاصة داعش والقاعدة، استهداف المنطقة.

وتخوض الجزائر وتونس منذ نهاية العام الماضي، "حرباً مشتركة"، وداخلية في كل دولة، على التنظيمات الإرهابية التابعة للقاعدة، والأخرى التي بايعت داعش، في وقت يؤكد الخبراء الأمنيون، أن التنظيم الإرهابي القاعدة "غَيَّرَ من استراتيجيته وتكتيكاته، واعتماده على أساليب جديدة في أعماله الإرهابية، والتي بدأت بتصفية عدد من قادته".

تعليقات